يجب أن يتم استيراد جميع الأجهزة ستارلينك لبنان أو من خلال موزعين معتمدين رسمياً، مع إخضاعها لإجراءات موافقة هيئة تنظيم الاتصالات.
يجب أن يتم استيراد جميع الأجهزة ستارلينك لبنان أو من خلال موزعين معتمدين رسمياً، مع إخضاعها لإجراءات موافقة هيئة تنظيم الاتصالات.

لبنان — من المتوقع أن يُطلق ستارلينك خدماته بشكل كامل في لبنان بحلول منتصف حزيران 2026، في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات الإنترنت وسط التحديات المستمرة التي تواجه البنية التحتية وقطاع الاتصالات في البلاد.

وبموجب الإطار التنظيمي الحالي، ستقتصر خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في المرحلة الأولى على الشركات المرخّصة، والمؤسسات الحكومية، والسفارات، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني المعتمدة.

ولا تزال الاشتراكات السكنية والفردية غير مسموح بها في هذه المرحلة، وفقاً للإرشادات الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات في لبنان (TRA).

وأوضحت الهيئة أن الخدمة لا تزال تخضع للإجراءات التنظيمية والتقنية والأمنية النهائية قبل إطلاقها الرسمي المتوقع في حوالي 15 يونيو/حزيران، على أن يُعلن الموعد النهائي للإطلاق عبر القنوات الرسمية بعد استكمال جميع الموافقات المطلوبة.

وتضع هذه الخطوة لبنان ضمن قائمة الدول التي تعتمد تكنولوجيا الإنترنت الفضائي عبر الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض، بهدف تعزيز الاتصال في المناطق النائية وضمان استمرارية الاتصالات خلال انقطاع الشبكات أو تعطل البنية التحتية.

وسيُسمح للشركات المؤهلة التي تعمل في عدة مواقع داخل لبنان باستخدام عدة أجهزة من ستارلينك ضمن حساب مركزي واحد، فيما لن يُسمح للموظفين باستخدام أجهزة منفصلة من منازلهم للعمل عن بُعد.

كما أكدت الهيئة أن خدمات التجوال (Roaming) للسياح والزوار ستبقى محظورة بموجب شروط الترخيص الحالية، في حين يُمنع استيراد أجهزة Starlink بشكل فردي إلى لبنان. ويجب أن يتم استيراد جميع الأجهزة ستارلينك لبنان أو من خلال موزعين معتمدين رسمياً، مع إخضاعها لإجراءات موافقة هيئة تنظيم الاتصالات.

وتم تعيين شركة "Alfa" كموزّع رسمي للخدمة بانتظار الموافقة النهائية من الهيئة، فيما يجري حالياً تقييم موزعين إضافيين.

وبحسب الهيئة، ستبدأ أسعار الاشتراكات الشهرية من 100 دولار كحد أدنى، بينما تُقدّر كلفة الأجهزة والمعدات بين 350 و580 دولاراً، بحسب نوع الباقة والمعدات المستخدمة.

ومن المتوقع أن توفّر ستارلينك حلاً احتياطياً مهماً للاتصال بالنسبة للمؤسسات العاملة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للاتصالات والانقطاعات المتكررة للخدمات.