
لبنان - في تطور جديد في القضية التي رفعتها جمعية TERRE Liban أمام مجلس الدولة بشأن مغارة فقمة الراهب في عمشيت والمشروع الإنشائي المقام فوقها، تسلّمت الجمعية التقرير النهائي الصادر عن الخبير المعيّن من المحكمة.
وبحسب الجمعية، فإن التقرير الذي يتجاوز 270 صفحة مع ملاحقه، يؤكد ما تم التحذير منه منذ بداية الملف، متضمنًا مجموعة من الخلاصات الأساسية.
وأشار التقرير إلى توثيق 17 مخالفة إنشائية، إضافة إلى عدد من المخالفات المرتبطة بتنفيذ المشروع. كما أكد أن الأشغال تتم من دون إعداد دراسة تقييم أثر بيئي شاملة، خلافًا للقوانين المرعية الإجراء.
كما شدد على الأهمية البيئية الخاصة للموقع، باعتباره موطنًا لفقمة الراهب المتوسطية المهددة بالانقراض، مع احتمال استخدامه كموقع تكاثر، استنادًا إلى رأي علمي صادر عن المركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS).
وأكدت TERRE Liban أن هذه النتائج تبرز الطابع البيئي الحساس للموقع، معتبرة أن القضية تندرج في إطار حماية التنوع البيولوجي وتعزيز احترام القوانين البيئية في لبنان.
وتعود القضية إلى مشروع إنشائي في منطقة عمشيت، وسط اعتراضات بيئية وقانونية متواصلة حول تأثيره على الموقع البحري الحساس.



