
بيروت - عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية ومجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "إيدال" اجتماعات تناولت سبل إنعاش مناخ الاستثمار في البلاد، مع التركيز على الإصلاحات اللازمة لتحديث المؤسسة واستعادة ثقة المستثمرين.
وقال الوزير السابق محمد شقير إن القطاع الخاص اللبناني يتطلع إلى “تعديلات جوهرية” على قانون الاستثمار في البلاد لجعل لبنان أكثر تنافسية وجاذبية للمستثمرين المحليين والعرب والأجانب.
وأشار إلى أن “إيدال” تأسست عام 1994 خلال عهد رئيس الوزراء الراحل Rafic Hariri، كجزء من جهود إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية بهدف جذب الاستثمارات وتعزيز القطاعات الإنتاجية.
وأوضح مجلس إدارة “إيدال” الجديد برئاسة ماجد منيمنة أن المجلس يركز على إعادة هيكلة المؤسسة وتفعيل دورها كمحرك اقتصادي وطني، مشدداً على ضرورة التنسيق الوثيق مع القطاع الخاص لتشجيع الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال.
وقال منيمنة إن المجلس يعمل على برامج استراتيجية تشمل نظام “الشباك الموحد” للمعاملات الإدارية، إضافة إلى منصة رقمية توفر للمستثمرين معلومات حول الفرص الاستثمارية والحوافز والقوانين في لبنان.