
لبنان - تحافظ متاحف لبنان على هوية البلاد المتعددة الطبقات، الممتدة بين علم الآثار والفن والذاكرة والحِرف التقليدية. ورغم التحديات المستمرة، تبقى هذه المساحات الثقافية أساسية لربط الماضي اللبناني العريق بحاضره الثقافي الحديث.
1. المتحف الوطني في بيروت
يُعدّ المتحف الوطني في بيروت المتحف الأثري الرئيسي في لبنان، ويعرض قطعًا أثرية تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية. ويشتهر بشكل خاص بمجموعاته الفينيقية والرومانية. وخلال الحرب الأهلية، أصبحت القطع المحفوظة داخل الخرسانة رمزًا لصمود التراث اللبناني.
2. متحف سرسق
يُعتبر متحف سرسق من أبرز متاحف الفن الحديث والمعاصر في لبنان، ويقع داخل قصر تاريخي يعود للقرن التاسع عشر. يستضيف معارض دورية لفنانين لبنانيين ودوليين. وأصبح ترميمه بعد انفجار مرفأ بيروت رمزًا لصمود المشهد الثقافي في المدينة.
3. متحف MIM للمعادن
يعرض متحف MIM واحدة من أغنى المجموعات الخاصة بالمعادن والأحافير في المنطقة. ويتميز بتصميم حديث يبرز البلورات والأحجار بطريقة تفاعلية ومبهرة. ويقدّم منظورًا علميًا فريدًا للتراث الطبيعي في لبنان.
4. بيت بيروت
بيت بيروت هو مبنى متضرر من الحرب تم تحويله إلى متحف يقع على خط التماس السابق خلال الحرب الأهلية. يوثّق ذاكرة الحرب من خلال العمارة والصور والشهادات. ويُعتبر المبنى نفسه جزءًا أساسيًا من المعرض.
5. متحف جبران
متحف جبران مخصص للكاتب جبران خليل جبران، ويضم مقتنياته الشخصية وأعماله في أجواء جبلية هادئة. يعكس المتحف إرثه الأدبي والروحي والفلسفي. ويُعد مكانًا يعزز التأمل والارتباط بأفكاره.
6. متحف الصابون (صيدا)
يقع متحف الصابون في خان تاريخي في صيدا، ويوثق صناعة الصابون التقليدية من زيت الزيتون. يشرح أساليب الإنتاج القديمة وشبكات التجارة في المنطقة. ويحوّل الحرفة اليومية إلى تجربة ثقافية وتراثية.
7. متحف أحافير جبيل
يعرض متحف أحافير جبيل بقايا بحرية تعود إلى ملايين السنين. ويقع في مدينة جبيل التاريخية، ما يربط بين تاريخ لبنان البشري والتاريخ الجيولوجي العميق. ورغم صغره، يُعد متحفًا علميًا مميزًا.
تعكس متاحف لبنان بلدًا مبنيًا على طبقات من التاريخ والإبداع والذاكرة. من الحضارات القديمة إلى الفن الحديث وذاكرة الحرب، تحافظ هذه المؤسسات على ما كان عليه لبنان وما يزال يتشكل فيه اليوم.