العالم - تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، على تعزيز الأنظمة الصحية وتوسيع الوصول إلى التشخيص المبكر والعلاج لمرض فقر الدم المنجلي، وذلك في إطار جهود أوسع لمواجهة الأمراض غير السارية التي تؤثر على الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وتقوم يونيسيف بالتعاون مع شركاء، من بينهم شركة إيلي ليلي آند كومباني، بتقوية الأنظمة الصحية الضعيفة وتحسين فرص حصول الأطفال والعائلات على الرعاية اللازمة للأمراض غير السارية، بما في ذلك فقر الدم المنجلي.

فهم مرض فقر الدم المنجلي

فقر الدم المنجلي هو مجموعة من اضطرابات الدم الوراثية التي تؤثر على شكل خلايا الدم الحمراء، ما قد يؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية وتقليل تدفق الأكسجين في الجسم.

ويصيب هذا المرض مئات الآلاف من الأطفال حديثي الولادة سنوياً حول العالم، ويشكل عبئاً كبيراً على الأنظمة الصحية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ويمكن أن يؤدي غياب التشخيص والعلاج المناسب إلى مضاعفات خطيرة وقد يسبب الوفاة المبكرة، إلا أنه يمكن التحكم به بشكل فعّال في حال الكشف المبكر وتوفير الرعاية المناسبة.

العبء المتزايد للأمراض غير السارية

تشير يونيسيف إلى أن الأمراض غير السارية تشكل نسبة كبيرة من الوفيات عالمياً، وتزداد خطورتها على الأطفال والمراهقين.

وتؤدي هذه الأمراض إلى تعطيل التعليم، وتقليل متوسط العمر المتوقع، وفرض أعباء اقتصادية واجتماعية كبيرة على الأسر.

وتحذر المنظمة من أن العديد من الأنظمة الصحية في الدول محدودة الموارد ما تزال تركز بشكل أساسي على الأمراض المعدية، ما يخلق فجوات في رعاية الأمراض المزمنة مثل فقر الدم المنجلي.

تعزيز الرعاية والكشف المبكر

تسعى يونيسيف من خلال مبادراتها المستمرة إلى تحسين فرص التشخيص المبكر والعلاج والرعاية طويلة الأمد عبر دعم العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية الأولية.

كما تسلط المنظمة الضوء على قصص إنسانية، من بينها قصة أم في نيبال تعاني من مرض فقر الدم المنجلي، كنموذج على الصمود وأثر تحسين الوصول إلى الرعاية بدعم من يونيسف وشركائها.