
لبنان – يخطو لبنان خطوة جديدة نحو ربط إعادة الإعمار بالاستدامة من خلال اعتماد المعيار اللبناني NL 841-1:2026، الذي يركز على استخدام الركام المعاد تدويره في إنشاء الطرق وأعمال الردم.
وسيُعرض المعيار خلال ندوة بعنوان "من الدمار إلى إعادة الإعمار: المعيار اللبناني الجديد NL 841-1:2026 للركام المعاد تدويره في أعمال الطرق والردم"، تنظمها المؤسسة اللبنانية للمقاييس والمواصفات (ليبنور) بالتعاون مع نقابة المهندسين في بيروت.
ومن المقرر أن تُعقد الندوة غداً، الثلاثاء 30 حزيران 2026، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة والنصف ظهراً، في مقر نقابة المهندسين في بيروت.
ويأتي إطلاق هذا المعيار في وقت يواجه فيه لبنان تحديات متزايدة في إدارة مخلفات البناء والهدم، لا سيما في المناطق المتضررة التي تشهد عمليات إعادة إعمار وإصلاح للبنية التحتية.
ويُنتج الركام المعاد تدويره من خلال معالجة مواد مثل الخرسانة والأحجار ومخلفات البناء، بما يسمح بإعادة استخدامها في الأعمال الهندسية بدلاً من التخلص منها كنفايات.
ويسهم استخدام الركام المعاد تدويره في مشاريع الطرق وأعمال الردم في الحد من الضغط على المقالع الطبيعية، وتقليل كميات الأنقاض التي تُنقل إلى مواقع الطمر، إلى جانب دعم نهج أكثر استدامة يقوم على إعادة استخدام الموارد ضمن عمليات إعادة الإعمار.
ومن خلال وضع إرشادات فنية لاستخدام الركام المعاد تدويره، يهدف المعيار إلى مساعدة المهندسين والمقاولين والبلديات والمؤسسات العامة على اعتماد ممارسات أكثر أماناً واستدامة في تنفيذ مشاريع الطرق وأعمال الردم.
ومن المتوقع أن تسلط الندوة الضوء على الدور العملي الذي يمكن أن تؤديه المعايير الوطنية في تحويل مخلفات البناء إلى مورد قابل لإعادة الاستخدام، بما يدعم جهود لبنان نحو إعادة إعمار أكثر مرونة واستدامة ومسؤولية بيئية.