
لبنان - تقدّمت الجامعة اللبنانية بنحو 100 مرتبة في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" (THE) لتأثير الاستدامة لعام 2026، وفق بيان صادر عن الجامعة.
وانتقلت الجامعة من الفئة العالمية 301-400 في تصنيف عام 2025 إلى الفئة 201-300 في تصنيف عام 2026. ويُعد هذا التقدم خطوة مهمة للجامعة الوطنية اللبنانية في أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس مساهمة مؤسسات التعليم العالي في تحقيق التنمية المستدامة.
وشملت نسخة عام 2026 من التصنيف 1,646 جامعة من 116 دولة، ما يعكس حجم المنافسة الدولية الواسعة.
وقالت الجامعة إن النتائج الأخيرة تعكس استمرار التقدم في أدائها ضمن مؤشرات الاستدامة المختلفة، وتعزز مكانتها بين الجامعات العالمية الساعية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وعلى المستوى الوطني، سجلت الجامعة اللبنانية تقدماً ملحوظاً في عدد من المؤشرات الرئيسية. ففي مؤشر "الحد من أوجه عدم المساواة"، احتلت المرتبة الأولى بين الجامعات اللبنانية بعدما حسّنت ترتيبها العالمي من المركز 95 في عام 2025 إلى المركز 70 في عام 2026، مع ارتفاع درجتها من 77.2 إلى 79.8 نقطة.
كما حققت الجامعة تقدماً كبيراً في مؤشر "تكافؤ الفرص"، إذ انتقلت من المرتبة الخامسة بين الجامعات اللبنانية في عام 2025 إلى المرتبة الأولى في عام 2026، مع الحفاظ على المركز 53 عالمياً.
وحققت المؤسسة درجة 71.1 في هذا المؤشر الذي يقيس الجهود الرامية إلى تعزيز الشمولية وتكافؤ فرص الوصول إلى التعليم العالي.
وفي مؤشر "جودة التعليم"، حافظت الجامعة اللبنانية على أداء قوي، محتلة المرتبة الثانية على المستوى الوطني والمركز 59 عالمياً بدرجة بلغت 79.2.
وقالت الجامعة إن هذه النتيجة تؤكد التزامها بتوفير تعليم عالي الجودة، وتوسيع فرص الوصول إلى التعلم، وتعزيز مبادئ العدالة والشمول.
وعزا مسؤولو الجامعة هذا التقدم إلى الجهود المتواصلة الرامية إلى تطوير جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع مبادرات خدمة المجتمع.
وأضافت المؤسسة أنها ركزت أيضاً على ترسيخ مبادئ الاستدامة في أنشطتها الأكاديمية والإدارية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وجاء في البيان أن "هذا الإنجاز يعكس العمل المستمر الذي تقوم به الجامعة اللبنانية لتطوير جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة الاستدامة".
وأضافت الجامعة أن استراتيجيتها لا تزال منسجمة مع رسالتها الوطنية ودورها في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التعليم والبحث العلمي والخدمة العامة.
ووصف رئيس الجامعة اللبنانية نتائج التصنيف الأخيرة بأنها حافز لمواصلة تحسين الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.
كما تعهدت الجامعة بتعزيز الشراكات الوطنية والدولية وتوسيع حضورها في التصنيفات العالمية.