
بيروت - احتلت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) المرتبة الثالثة عالميًا في الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDG 1)، الذي يركز على "القضاء على الفقر بجميع أشكاله وفي كل مكان"، وفق تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير 2026 (Times Higher Education Impact Rankings 2026).
وحلّت الجامعة في المرتبة 55 عالميًا بشكل عام ضمن التصنيف العالمي، محققة نتائج متقدمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثامن المتعلق بـ العمل اللائق والنمو الاقتصادي، والهدف السابع عشر الخاص بـ عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
وقالت LAU في بيان إن تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير لعام 2026 أظهر التقدم المستمر الذي تحرزه الجامعة في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال مبادراتها الأكاديمية والاجتماعية والمجتمعية. وأشارت إلى أنها عززت مكانتها خلال السنوات الأربع الماضية كإحدى المؤسسات الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وتقدمت الجامعة من المرتبة الخامسة عالميًا في الهدف الأول عام 2025 إلى المرتبة الثالثة عام 2026، وعزت هذا الإنجاز إلى برامج المنح الدراسية الواسعة ومبادرات المساعدات المالية التي تهدف إلى دعم الطلاب وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم العالي.
كما حققت الجامعة نتيجة متقدمة ضمن الهدف الثامن (SDG 8)، حيث جاءت في المرتبة 19 عالميًا تقديرًا لجهودها في تعزيز العمل اللائق والنمو الاقتصادي. وأشاد التصنيف بمبادرات LAU وبرامجها ومناهجها التعليمية التي تهدف إلى تحسين قابلية توظيف الخريجين وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام الطلاب.
أما في إطار الهدف السابع عشر (SDG 17)، الذي يقيس دور الشراكات في دعم التنمية المستدامة، فقد احتلت الجامعة المرتبة 24 عالميًا، ما يعكس تأثير شبكة التعاون الواسعة التي تربطها بشركاء محليين ووطنيين ودوليين.
وعلى المستوى العالمي العام، احتلت LAU المرتبة الأولى بين الجامعات اللبنانية، وواصلت مسارها التصاعدي في تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير.
فقد انتقلت الجامعة من فئة 601-800 عالميًا عام 2023 إلى فئة 401-600 عام 2024، ثم إلى فئة 101-200 عام 2025، قبل أن تصل إلى المرتبة 55 عالميًا عام 2026.
ويقيّم تصنيف THE Impact Rankings الجامعات استنادًا إلى مساهمتها في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال قياس أثرها الاجتماعي، وممارساتها في مجال الاستدامة، وانخراطها المجتمعي، والتزامها بمعالجة التحديات العالمية.
وقال رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله إن أداء الجامعة، خصوصًا في مجالات الحد من الفقر، والتوظيف، والصحة، والتعليم، والمساواة، والشراكات، يعكس دورها الذي يتجاوز كونها مؤسسة أكاديمية.
وأضاف عبدالله: "تعكس هذه النتائج فعالية الجامعة وتأثيرها داخل المجتمع اللبناني والمنطقة الأوسع التي تعمل فيها"، مؤكدًا أن LAU ستواصل البناء على هذه الإنجازات لتوسيع مساهمتها وتعزيز أثرها.
من جهته، قال رئيس قسم الاستدامة في الجامعة الدكتور نديم فرج الله إن التصنيف يعكس بعضًا من أبرز مساهمات LAU في مجال التنمية المستدامة.
وأضاف: "تمثل هذه الأهداف مجالات أثبتت فيها الجامعة قدراتها المؤسسية، ونفذت برامج وسياسات فعّالة، وحققت أثرًا ملموسًا يمكن قياسه".
ويؤكد هذا التقدم المتواصل التزام الجامعة اللبنانية الأميركية بدمج مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في مختلف جوانب عملها الأكاديمي والمجتمعي. كما تسعى الجامعة إلى مواصلة تطوير مبادراتها وشراكاتها لتعزيز دورها في دعم أهداف التنمية المستدامة محليًا وإقليميًا.