
بيروت - أطلق مرفأ بيروت، بالتعاون مع البنك الدولي، في 21 آب دراسة تهدف إلى وضع رؤية استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي والعمراني بين المرفأ والمناطق المحيطة به.
وتتضمن المبادرة، التي تمولها مجموعة البنك الدولي، تقديم مؤازرة فنية بالاستناد إلى خبرات محلية ودولية. كما ستشمل سلسلة من ورش العمل المتخصصة، على أن تُعرض النتائج خلال ورشة ختامية.
تعزيز العلاقة بين المرفأ والمدينة
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمرفأ بيروت مروان النفّي إن إدارة المرفأ ملتزمة، منذ توليها مهامها، بتعزيز التكامل مع المدينة المحيطة.
وشدد النفّي على أهمية إقامة علاقة أكثر انسيابية تتيح تعزيز التفاعل الاقتصادي بين المرفأ ومحيطه المباشر.
وقال إن "مرفأ بيروت يتميز بموقعه ضمن النسيج العمراني للمدينة"، مشيرا إلى أن عددا من المرافئ حول العالم تقع داخل المدن وتشكل جزءا من هويتها الاقتصادية والعمرانية.
وأوضح أن المرافئ أدت تاريخيا دورا أساسيا في نمو المدن وتطورها، إلا أن توسع المدن وتغير وظائفها أوجدا حاجة إلى إقامة علاقة أكثر تكاملا وتنظيما بين المرافئ ومحيطها.
وقال النفّي إن "مرفأ بيروت والمدينة لا يعملان بمعزل عن بعضهما"، مضيفا أن الهدف هو وضع صيغة تتيح للمدينة الاستفادة من وجود المرفأ، مع تمكين المرفأ من مواصلة أداء دوره الاقتصادي والتنموي.
وأضاف أن إدارة المرفأ تهدف إلى جعل المرفأ مصدر فخر للمدينة وسكانها، بالتوازي مع إقامة علاقة أكثر كفاءة مع محيطه.
دعم فني من البنك الدولي
وقال النفّي إن البنك الدولي سيمول الدراسة بهدف وضع إطار عملي لتحقيق مزيد من التكامل وتحديد أفضل صيغة ممكنة لخدمة المرفأ والمدينة والمصلحة العامة.
وشكر البنك الدولي على دعمه وثقته بالمشروع.
من جهته، قال مدير مكتب مجموعة البنك الدولي في لبنان إنريكي بلانكو أرماس إن المبادرة تأتي في توقيت مناسب، بالتوازي مع الرؤية الاستراتيجية التي أطلقها المرفأ مؤخرا.
وقال أرماس إن "قيمة المرفأ لا تكمن فقط في حجمه، بل أيضا في فرص العمل والخدمات والاقتصاد الذي يدور حوله".
وأكد التزام البنك الدولي بتقديم الدعم والمساعدة الفنية في إطار المبادرة.
ومن المتوقع أن توفر الدراسة إطارا لتعزيز العلاقة بين مرفأ بيروت والمدينة، ودعم الدور الاقتصادي والتنموي الأوسع الذي يؤديه المرفأ.