
دولياً – يقترب العالم من تسجيل رقم قياسي جديد في درجات الحرارة، لكن القلق الأكبر يتمثل في تداعيات ذلك على الجهود الدولية الرامية إلى الحد من تغير المناخ.
وتقدّر خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي أن عام 2026 سيكون على الأرجح ثاني أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، بعد عام 2024. إلا أن هناك احتمالاً بنسبة 20% بأن تعادل درجات الحرارة المسجلة في عام 2026 مستويات عام 2024 أو تتجاوزها، ما قد يجعله العام الأكثر حرارة على الإطلاق.
وتزيد هذه النتائج المخاوف بشأن قدرة العالم على الحد من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف الأساسي لاتفاق باريس للمناخ.
لكن تجاوز درجات الحرارة هذا المستوى خلال عام واحد لا يعني بالضرورة تخطي الهدف على المدى الطويل، إذ يُقاس تحقيق هدف اتفاق باريس البالغ 1.5 درجة مئوية على مدى فترة زمنية أطول، ما يجعل اتجاهات درجات الحرارة المستمرة أكثر أهمية من الأرقام المسجلة خلال عام واحد.
وتسلّط التوقعات الأخيرة الضوء على التحدي المتزايد أمام الحكومات، والمتمثل في تحويل التعهدات المناخية إلى تخفيضات فعلية في انبعاثات الغازات الدفيئة، بالتوازي مع إعداد المجتمعات والاقتصادات لمواجهة المخاطر المناخية المتفاقمة.