
صوّر هذا اللقاء بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، ليسلط الضوء على السرطان كأحد أبرز تحديات الصحة العامة عالميًا، حيث يُشخّص نحو 50% من المرضى في مراحل متقدمة، وتكون خيارات العلاج محدودة، ما يقلّل فرص الشفاء.
وقدّم د. حسّان الصلح، الذي شغل مناصب قيادية عديدة في مركز الجامعة الأميركية في بيروت الطبي ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، خبراته الطويلة في علاج الأورام لدى الأطفال ورعاية مرضى السرطان، واستعرض خلال الحوار أسباب التشخيص المتأخر في العديد من دول العالم، وقدّم مقترحات عملية لتغيير هذا الواقع.
كما تحدّث الصلح عن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، وعوامل الخطر الرئيسية. وأوضح أن العديد من أنواع السرطان يمكن اكتشافها مبكرًا من خلال حملات التوعية والفحوصات الدورية قبل ظهور الأعراض الشديدة.
ويصاحب هذا اللقاء إطلاق مبادرة Enmaeya Healthcare ، التي تهدف إلى زيادة الوعي وتشجيع النقاش حول السرطان وأهمية الوقاية. وتسعى المبادرة الى مساعدة الأفراد والعائلات والمجتمعات على التحرك مبكرًا واتخاذ إجراءات فعّالة قبل تفاقم المرض.