
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، تتناول هذه الحلقة الدور المحوري الذي تلعبه الصحافة البيئية في تعزيز الوعي العام، والمساءلة، وصنع القرار في لبنان.
في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي يواجهها لبنان، من التلوث وفقدان التنوع البيولوجي إلى إدارة النفايات وتدهور السواحل والآثار البيئية للنزاعات، يبرز سؤال أساسي: من يروي هذه القصص؟ وكيف تُروى؟
في هذه الحلقة، تنضم الأخصائيتان البيئيتان راشيل وكريم إلى الإعلامية ماريا لمناقشة واقع الصحافة البيئية في لبنان، والثغرات التي لا تزال قائمة في التغطية الإعلامية للقضايا البيئية، والفرص المتاحة لإنتاج محتوى بيئي أكثر دقة وتأثيراً وقرباً من الناس.
تسلّط الحلقة الضوء على الأسباب التي تجعل القضايا البيئية تحظى بالاهتمام غالباً خلال الأزمات والكوارث فقط، والتحديات التي يواجهها الصحفيون عند تغطية المواضيع البيئية المعقدة، وأهمية تعزيز المحتوى البيئي باللغة العربية، إضافةً إلى الحاجة المتزايدة للتعاون بين الخبراء والإعلاميين والجامعات والمؤسسات العامة.
ومن خلال استعراض نماذج وقضايا لبنانية مثل تلوث الشواطئ، والثروة السمكية، والاقتصاد الأزرق، والآثار البيئية المرتبطة بالنزاعات، تناقش الحلقة كيف يمكن للصحافة المبنية على الأدلة والبيانات العلمية والعمل الميداني أن تساعد المواطنين على فهم القضايا البيئية بصورة أعمق والمشاركة في إيجاد الحلول.
كما تستعرض الحلقة عدداً من المبادرات الناشئة في مجال الصحافة البيئية في لبنان والمنطقة، وتطرح توصيات عملية لتعزيز هذا النوع من التغطية الإعلامية من خلال التدريب، وتحسين الوصول إلى المعلومات، وتطوير أساليب سرد أكثر تنوعاً وابتكاراً.
وتأتي هذه الحلقة ضمن جهود منصة إنمائية الهادفة إلى جعل القضايا البيئية أكثر وضوحاً وقرباً من حياة الناس اليومية، من خلال المقابلات، والأفلام الوثائقية، والمحتوى التفسيري، وإشراك الشباب، وصناعة قصص تخدم المصلحة العامة.