
من دخولها عالم الصحافة الرياضية كأول كاتبة كرة قدم في أستراليا، إلى تغطية الألعاب الأولمبية والشؤون الدولية، وصولاً إلى نقل أبرز القصص من لبنان والشرق الأوسط، أمضت دايزي غيديون عقوداً في كسر الحواجز وتحدي القواعد التقليدية في عالم الصحافة.
في هذه المقابلة، تتحدث الصحافية والمخرجة الأسترالية-اللبنانية الحائزة على جوائز عن مسيرتها التي انتقلت بها من الصحافة الرياضية إلى الصحافة الدولية، ومن ثم إلى توثيق قصة لبنان من خلال الصحافة والأفلام الوثائقية.
تتوقف غيديون عند تجربتها كامرأة دخلت مجالات لم تكن مفتوحة تقليدياً أمام النساء، وتتساءل عمّا إذا كان كسر هذه الحواجز هو الإنجاز الأهم، أم أن التحدي الحقيقي كان في تغيير نظرة الإعلام إلى القصص التي تستحق أن تُروى والأصوات التي تستحق أن تُسمع.
كما تتحدث عن الطريقة التي تناول بها الإعلام الدولي لبنان عبر العقود، وما الذي لا تزال الجماهير العالمية تسيء فهمه حول البلاد، وما إذا كانت الصحافة الغربية قد تجاوزت فعلاً الصور النمطية والاستشراقية في تغطيتها للشرق الأوسط، حيث غالباً ما يتم اختزال المنطقة في الحرب وعدم الاستقرار والضحايا.
وتناقش المقابلة أيضاً تأثير التعرّض المستمر لصور الحروب والمعاناة، والعلاقة بين الصحافة والمناصرة، وما إذا كان بإمكان الصحافي اتخاذ موقف أخلاقي واضح والدفاع عن العدالة مع الحفاظ في الوقت نفسه على المصداقية والثقة.
وفي ختام الحوار، تتناول غيديون أحد أبرز التحديات التي تواجه الصحافة اليوم: في عصر تدفق المعلومات بلا حدود، هل أصبحت أزمة الصحافة أزمة انتباه أكثر من كونها أزمة معلومات؟
حوار عن الصحافة والمرأة ولبنان والشرق الأوسط والحقيقة والعدالة ومسؤولية رواية القصص بطريقة مختلفة.