
شهد مؤتمر COP30 في بيليم انتقالًا واضحًا من الوعود إلى التنفيذ. فقد دفع القادة العالميون مجموعة من الخطوات الأساسية قدمًا — من تفعيل صندوق الخسائر والأضرار إلى تعزيز الالتزامات بالطاقة المتجددة، وحماية الغابات، والزراعة الذكية مناخيًا، وتمويل التكيّف.
شاركت الوفد اللبناني في مناقشات تقنية واستكشف مسارات جديدة لتمويل المناخ بهدف دعم الصمود، والطاقة المتجددة، والتعافي من الكوارث في لبنان.
أُغلق مؤتمر COP30، لكن العمل الحقيقي يبدأ الآن. فالقرارات التي اتُّخذت في بيليم ستؤثّر على مستقبل المجتمعات والكوكب بأكمله.