
تتناول هذه الحلقة كيف يؤثر النزاع المستمر في لبنان على حق آلاف الأطفال في التعليم، وكيف تغيّر الحرب شكل العملية التعليمية في مختلف المناطق.
مع تصاعد الأحداث، اضطر نحو 83 ألف شخص إلى النزوح، بينهم ما يقارب 29 ألف طفل. واستجابةً للحاجة الإنسانية المتزايدة، خصصت وزارة التربية والتعليم العالي حوالي 900 مدرسة رسمية كمراكز إيواء محتملة، فيما باتت 325 مدرسة منها تُستخدم فعليًا لاستقبال العائلات النازحة. الصفوف التي كانت يومًا مساحة للتعلّم أصبحت اليوم مأوى مؤقتًا.
حتى قبل التصعيد الحالي، كانت العديد من العائلات تواجه صعوبات في تحمّل تكاليف التعليم المباشرة، من نقل وكتب وقرطاسية. اليوم، أصبحت التحديات أكبر. فبعض المدارس أقفلت بالكامل، وبعض الطلاب يحاولون متابعة تعليمهم عبر الإنترنت، فيما لا تزال مدارس أخرى تعمل حضوريًا ما يوسّع فجوة عدم المساواة في الوصول إلى التعليم.
وفي ظل هذا الواقع، يبرز سؤال أساسي يشغل الطلاب والأهالي على حد سواء: ماذا سيحدث للامتحانات الرسمية؟
حلقة تفتح نقاشًا ضروريًا حول التعليم والنزوح وعدم المساواة، وما يعنيه ذلك لمستقبل الطلاب في لبنان.