
مع استمرار ارتفاع معدلات النزوح في لبنان، يتزايد الضغط على أنظمة كانت تعاني أساساً خصوصاً إدارة النفايات.
مع وجود أكثر من مليون نازح وآلاف يعيشون في مراكز إيواء جماعية، ترتفع كميات النفايات اليومية في مناطق تفتقر إلى القدرة على إدارتها. وفي بلد ينتج آلاف الأطنان من النفايات يومياً، لم تعد المشكلة في الكمية فقط، بل في كيفية التعامل معها.
من خلال معطيات من الواقع، يستعرض هذا الحلقة كيف عم يفاقم الوضع الحالي الثغرات الموجودة أساساً في إدارة النفايات، ويدفع البلديات إلى ما يتجاوز قدرتها، ويخلق مخاطر جدية على البيئة والصحة العامة.
من الطمر العشوائي إلى الحرق المكشوف، تمتد التداعيات إلى ما هو أبعد من المشهد الظاهر لتؤثر على جودة الهواء، وسلامة المياه، وصحة المجتمعات.
في ظل هذا الضغط المتزايد، تسلط الحلقة الضوء على أهمية دعم قطاع إدارة النفايات، ليس كأولوية ثانوية، بل كجزء أساسي من الاستجابة.