
بمناسبة اليوم العالمي للفن، تجمع هذه الحلقة ثلاثة مبدعين لبنانيين يحوّلون تفاصيل الحياة اليومية إلى قصص بصرية مؤثرة.
بمشاركة ميريام طراباي، مؤسسة Studio Tuut، إلى جانب الفنان البصري ماريو الزاهر، والرسامة والمصوّرة ومساعدة المخرج لوانا طبّارة، تستكشف الحلقة كيف يتجاوز الفن في لبنان الجانب الجمالي، ليصبح وسيلة للحفاظ على الهوية والمشاعر والذاكرة.
من خلال تصميم قائم على الحرفية والتراث، تعيد Studio Tuut تقديم عناصر لبنانية تقليدية بأسلوب معاصر، حاملةً معها معاني ثقافية وسردًا قصصيًا، وجسرًا يصل بين الماضي والحاضر في عالم يتغيّر بسرعة.
في الوقت نفسه، يستمد فنانون مثل ماريو ولوانا إلهامهم من الناس العاديين، حيث يحوّلون الوجوه اليومية واللحظات العابرة والمشاعر الصادقة إلى أعمال تعبيريّة تعكس تعقيد الحياة في لبنان اليوم، حيث يلتقي الجمال مع التحديات جنبًا إلى جنب.
في بلد يتشكّل باستمرار تحت تأثير التغيّر وعدم الاستقرار، تعكس أعمالهم شيئًا أعمق: التجربة الإنسانية وراء العناوين، قصص الحنين والانتماء والهوية التي قد لا يلتفت إليها الكثيرون.
تسلّط هذه الحلقة الضوء أيضًا على فكرة بسيطة: الفن ليس منفصلًا عن الواقع. في لبنان، هو مرتبط بشكل عميق بالناس، وبالذاكرة، وبالتجربة الحياتية.
لأنّ أحيانًا، أقوى اللوحات… هي الأقرب إلى قلوبنا.