
بمناسبة يوم الأرض العالمي، تفتح هذه الحلقة نقاشًا مهمًا حول الكلفة البيئية للأزمات المستمرة في لبنان، وما يعنيه حماية أرض متجذّرة في التاريخ والتنوّع البيولوجي.
من أشجار الزيتون التي صمدت لقرون أقدم من معالم عالمية إلى زهور السوسن البرّي النادرة التي لا تنمو إلا في مناطق محددة من لبنان، يعكس الإرث الطبيعي للبلد مزيجًا من الصمود والهشاشة في آنٍ معًا.
لكن اليوم، هذا التوازن مهدّد.
فمع تضرّر عشرات آلاف الأشجار وتضرّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، لم يعد الأثر يقتصر على البيئة فقط، بل يمتدّ ليطال سبل العيش، والأمن الغذائي، والنُظم البيئية التي استمرّت عبر أجيال.
من خلال أصوات المزارعين، والخبراء، والمؤسسات، تستكشف هذه الحلقة المعنى الأعمق لحماية البيئة في أوقات الأزمات، وتسلّط الضوء على أنّ خسارة التنوّع البيولوجي لا تتعلّق بالطبيعة فقط، بل بالهوية، والاستمرارية، والبقاء.
في يوم الأرض، تتركنا هذه الحلقة مع تذكير بسيط لكنه مُلحّ: قبل أن نحتفل بالكوكب، علينا أن نحميه.