
تبدأ الصحة النفسية بالشعور بالأمان، وبأن الإنسان مفهوم ومقبول ومنتمي إلى محيطه. وبالنسبة للأطفال ذوي التوحد وعائلاتهم، يشكّل الدمج عاملاً أساسياً في تعزيز الثقة بالنفس، والصحة النفسية، والتواصل، والشعور بالانتماء.
في هذا التقرير، يزور فريق نمائية هب الجمعية اللبنانية للتوحد (LAS) لاستكشاف أثر البيئات الداعمة والشاملة على حياة الأطفال ذوي التوحد. ومن خلال لقاءات مع إدارة الجمعية، والمعالجين، والمعلمين، والأهالي، والطلاب، يسلّط التقرير الضوء على أهمية الصبر، والدعم العاطفي، ودور المجتمع في إبراز قدرات كل طفل وتمكينه.
كما يستعرض التقرير التطور الذي شهدته التوعية بالتوحد في لبنان، والجهود المستمرة لبناء مساحات أكثر شمولاً تسمح للأطفال ذوي التنوع العصبي بالنمو والازدهار.
وانطلاقاً من شعار «مختلفون، ولكنهم ليسوا أقل»، يؤكد التقرير أن الدمج ليس مجرد فكرة، بل ممارسة يومية تُسهم في جعل كل طفل يشعر بالتقدير والفهم والقدرة على تحقيق إمكاناته.