
في «حكاية باللون الوردي»، تشارك أنطوانيت حداد رحلتها مع سرطان الثدي، مستذكرةً التحديات التي واجهتها، وكيف تعاملت مع التشخيص والعلاج، والقوة التي احتاجت إليها لتجاوز هذه المرحلة. من خلال تجربتها، يسلّط هذا التقرير الضوء على الجانب الإنساني من رحلة الإصابة بسرطان الثدي، وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي، ودور التوعية والكشف المبكر في إنقاذ الأرواح. وفي إطار شهر التوعية بسرطان الثدي، المعروف بأكتوبر الوردي، تذكّرنا قصة أنطوانيت بأن وراء كل تشخيص رحلة إنسانية مختلفة، وأن مشاركة هذه التجارب تساهم في كسر حاجز الصمت، وتشجيع الحوار، وتحفيز النساء على الاهتمام بصحتهنّ وعدم إهمال الفحوصات الدورية.