

تمتلك التكنولوجيا الرقمية القدرة على تسريع التقدم في مختلف قطاعات المجتمع، إلا أن هذا الإمكان لا يزال بعيد المنال بالنسبة للكثيرين. فهناك نحو 2.6 مليار شخص ما زالوا غير متصلين بالإنترنت، وتشكل النساء والفتيات غالبية هذه الفئة. كما أن الفجوات في الوصول إلى الإنترنت وتكاليفه، إضافة إلى محدودية امتلاك المهارات الرقمية، ما زالت تعيق مشاركة النساء والفتيات في الاقتصاد الحديث وفي صياغة الحلول الرقمية المستقبلية. ويُعدّ سد هذه الفجوة أمراً أساسياً لإطلاق مسارات جديدة للنمو الاقتصادي والابتكار والتنمية المستدامة.
ويهدف هذا اليوم إلى التأكيد مجدداً على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنترنت في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإبراز سبل معالجة الفجوة الرقمية بين المجتمعات.