

يؤكد اليوم العالمي للنقل المستدام، الذي يُحتفل به في 26 نوفمبر، على الدور الحاسم للنقل الآمن والميسور التكلفة والمستدام في دعم النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والتواصل الدولي. ويبرز هذا اليوم الحاجة إلى أنظمة نقل متكاملة ومرنة ومنخفضة الكربون تقلل من الآثار البيئية وتخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتعزز الإدماج الاجتماعي. ويشجع على التعاون العالمي وتبادل المعرفة والاستثمار في الحلول المبتكرة مثل الطاقة المتجددة ووسائل النقل العام الصديقة للبيئة والمركبات منخفضة الانبعاثات من أجل بناء مستقبل أنظف وأكثر استدامة.