

يُحتفل باليوم الدولي للتعايش السلمي سنويًا لتسليط الضوء على الالتزام المستمر بتعزيز التسامح والعدالة والاحترام بين الناس من خلفيات مختلفة. فالسلام هو أكثر من غياب الحرب؛ فهو يتطلب مشاركة فعالة للحفاظ على حقوق الإنسان واحتضان التنوع. ويُعد السلام ركيزة أساسية من ركائز أجندة التنمية المستدامة 2030، ويدعو هذا اليوم المجتمع الدولي إلى تعزيز التعليم وتأكيد مبادئ الأمم المتحدة للتعايش السلمي والشامل في ظل تزايد عدم الاستقرار العالمي.