

يُحتفل باليوم العالمي للتوعية بالتوحد سنويًا في 2 أبريل. وقد أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007 من خلال القرار A/RES/62/139، ويهدف إلى زيادة الوعي العالمي بالتوحد، وتعزيز الإدماج، وتشجيع التشخيص المبكر ودعم الأفراد المصابين بالتوحد.
يسلط هذا اليوم الضوء على التوحد باعتباره حالة من حالات النمو العصبي تؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك، مع التركيز على القبول بدلاً من الوصم. ويحث الدول الأعضاء والمنظمات والمجتمعات على تعزيز التعليم الشامل والتوظيف والمشاركة المجتمعية للأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم.
تم اقتراح هذه المبادرة لأول مرة في عام 2008 من قبل ممثل قطر وتم اعتمادها في 18 ديسمبر 2007. تشمل الفعاليات في جميع أنحاء العالم حملات وإضاءة المعالم باللون الأزرق وأنشطة ذات صلة بالموضوع؛ ويركز موضوع عام 2025 على ”تعزيز التنوع العصبي وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة“.