

اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، الذي يُحتفل به في 22 أيار من كل عام، هو يوم للأمم المتحدة مخصص للاحتفال بثراء الحياة على الأرض وزيادة الوعي بالحاجة الملحة لحماية التنوع البيولوجي. ويُسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة والنظم الإيكولوجية في الحفاظ على رفاهية الإنسان من الأمن الغذائي والمياه النظيفة إلى تنظيم المناخ والتراث الثقافي.
ويركز كل عام على موضوع محدد، ويشجع الحكومات والباحثين والشعوب الأصلية والمجتمعات والشباب على العمل معًا على اتخاذ إجراءات لوقف فقدان التنوع البيولوجي، واستعادة النظم الإيكولوجية المتدهورة، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية. ويؤكد هذا اليوم أيضًا على أهمية تنفيذ الأطر العالمية مثل إطار عمل كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي.
وفي نهاية المطاف، يذكّر اليوم الدولي للتنوع البيولوجي العالم بأن حماية الطبيعة أمر أساسي للتنمية المستدامة، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وصحة الأجيال الحالية والمستقبلية.
