image
اليوم الدولي العالمي
اليوم العالمي للأعشاب البحرية
يُبرز اليوم العالمي للأعشاب البحرية الدور الحيوي لهذه النظم البيئية في حماية المناخ والتنوع البيولوجي والسواحل وسبل العيش.
موعد الحدث
Calendar
Mar. 1, 2026
مشاركة
الوصف

حماية المروج الزرقاء

يُحتفل بـ اليوم العالمي للأعشاب البحرية سنويًا في الأول من مارس، وقد أقرّته الأمم المتحدة لزيادة الوعي بأهمية النظم البيئية للأعشاب البحرية والحاجة الملحّة إلى الحفاظ عليها.

الأعشاب البحرية هي نباتات مزهرة تنمو في المياه الساحلية الضحلة في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية. ورغم أنها غالبًا ما تمرّ دون اهتمام كافٍ، فإن هذه المروج تحت الماء تُعد من أكثر النظم البيئية قيمة على كوكب الأرض؛ فهي تخزّن الكربون، وتدعم التنوع البيولوجي البحري، وتحمي السواحل من التآكل، وتوفّر سبل العيش لملايين الأشخاص.

الأعشاب البحرية عبر القطاعات

المناخ: حلول مناخية قائمة على الطبيعة
«حماية الأعشاب البحرية تعني حماية مناخنا.»
تلتقط الأعشاب البحرية الكربون وتخزّنه بمعدل يصل إلى 35 ضعفًا أسرع من الغابات الاستوائية لكل وحدة مساحة. ويُعد الحفاظ عليها استراتيجية فعّالة ومنخفضة التكلفة للتخفيف من تغيّر المناخ ودعم الأهداف المناخية العالمية.

التنوع البيولوجي: موائل للحياة البحرية
«حيث تزدهر الأعشاب البحرية، تزدهر الحياة.»
توفر مروج الأعشاب البحرية مأوى ومناطق حضانة للأسماك والقشريات والسلاحف البحرية والأنواع المهددة بالانقراض. ويؤثر تدهورها بشكل مباشر على الشبكات الغذائية البحرية ومصايد الأسماك.

الاقتصاد: دعم سبل العيش الساحلية
«محيطات صحية تعني مجتمعات صحية.»
يعتمد ملايين الأشخاص على مصايد الأسماك والسياحة الساحلية المرتبطة بالنظم البيئية للأعشاب البحرية. ويسهم الحفاظ عليها في تعزيز الأمن الغذائي والمرونة الاقتصادية.

حماية السواحل: حواجز طبيعية ضد التآكل
«الطبيعة هي خط الدفاع الأول.»
تُثبّت الأعشاب البحرية قاع البحر، وتقلل من طاقة الأمواج، وتحمي الشواطئ من العواصف والتآكل، وهي خدمات تزداد أهميتها مع ارتفاع مستوى سطح البحر.

يسلّط اليوم العالمي للأعشاب البحرية الضوء على الأهمية البيئية والاقتصادية والمناخية لهذه النظم البيئية المعروفة باسم «الكربون الأزرق»، ويدعو إلى تعزيز الجهود العالمية لمنع تدهورها.

أخبار ذات صلة
فعاليات ذات صلة
المزيد مثل هذا