

يُعتبر سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطانات صعوبة في الكشف المبكر، إذ غالباً ما يتطور بأعراض خفيفة وغير محددة يتم تجاهلها، ولا يتم اكتشافه إلا في مراحل متقدمة من المرض. وعلى مستوى العالم، يُعدّ من الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان لدى النساء، ليس لأنه الأكثر شيوعاً، بل لأنه غالباً ما يُشخّص في وقت متأخر، حين تكون خيارات العلاج محدودة والنتائج أقل إيجابية. كما أن غياب فحص روتيني موثوق للكشف المبكر لدى النساء منخفضات الخطورة يزيد من صعوبة التشخيص المبكر، ما يرفع أهمية التوعية، والتشخيص في الوقت المناسب، والحصول على رعاية صحية عالية الجودة.
ويُصادف اليوم العالمي لسرطان المبيض في 8 أيار من كل عام، ويجمع بين منظمات وجهات صحية ومدافعين حول العالم بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان المبيض، وتعزيز فهم أعراضه وعوامل الخطر المرتبطة به، والدعوة إلى زيادة الاستثمار في الأبحاث والعلاجات. كما يسلّط الضوء على تجارب المريضات والناجيات، بهدف تقليل الوصمة الاجتماعية وتشجيع الحوار المفتوح حول صحة المرأة.
ويشكّل هذا اليوم منصة لتعزيز أنظمة صحية أقوى قادرة على دعم التشخيص المبكر، وتوفير وصول عادل إلى العلاج، ورعاية تركز على المريض. كما يدعو إلى تعزيز التعاون العالمي في تطوير الأبحاث، وتحسين جمع البيانات، ومعالجة الفوارق في النتائج بين مختلف المناطق والفئات السكانية.