

يُعدّ الممرضون والممرضات العمود الفقري للأنظمة الصحية، إذ يقدّمون الرعاية والدعم والعلاج والراحة في المستشفيات والعيادات والمجتمعات والمدارس وفي حالات الطوارئ. ولا يقتصر دورهم على الرعاية المباشرة للمرضى، بل يتجاوز ذلك ليشمل التعليم، والدفاع عن حقوق المرضى، والاستجابة الأولى، والعمل في مجال الصحة العامة، وغالباً ما يكونون الحلقة الأساسية التي تربط بين المرضى وأسرهم والنظام الصحي ككل.
ويُصادف اليوم العالمي للتمريض في 12 أيار من كل عام، وهو تاريخ ميلاد فلورنس نايتنغيل. ويهدف إلى تسليط الضوء على المساهمة الأساسية للتمريض في الصحة والكرامة الإنسانية والرفاه العام. كما يبرز دورهم في إنقاذ الأرواح، وتعزيز الأنظمة الصحية، وضمان استمرارية الرعاية، خاصة خلال الأزمات مثل الجوائح والنزاعات والكوارث والضغوط الاقتصادية.
كما يلفت هذا اليوم الانتباه إلى التحديات التي يواجهها العاملون في التمريض، بما في ذلك ساعات العمل الطويلة، والإرهاق النفسي والجسدي، وظروف العمل غير الآمنة، ونقص الكوادر، وضعف التقدير. ويدعو إلى زيادة الاستثمار في تعليم التمريض، وتحسين ظروف العمل، وتوفير الدعم النفسي، وتطوير سياسات تحمي الممرضين والممرضات وتمكّنهم كعنصر أساسي في أنظمة صحية أكثر مرونة واستدامة.