


تُشكّل التأثيرات المناخية المتسارعة، والتمويل غير العادل، والفجوات المستمرة في التنفيذ، كلٌّ على حدة وبشكلٍ متكامل، تحدياتٍ جوهرية أمام العمل المناخي العالمي. وقد سلّط مؤتمر الأطراف الثلاثون (COP30)، الذي عُقد في مدينة بيليم في البرازيل، الضوء على دور النظم البيئية الاستوائية، والشعوب الأصلية، والمجتمعات المحلية، حيث وُصف بـ «مؤتمر الحقيقة»، في إشارة إلى تحوّل التركيز من التفاوض إلى التنفيذ.
يجمع تقرير نتائج مؤتمر COP30 – 2025 الأدلة المستمدة من القرارات الرسمية، والمبادرات الطوعية، ومشاركة أصحاب المصلحة، بهدف تقييم التقدم المحرز في مجالات التخفيف، والتكيّف، وتمويل المناخ، والشفافية، والانتقال العادل، مع إبراز مشاركة لبنان وأولوياته.
أعدّه مركز المعرفة في إنمائية، ويسلّط التقرير الضوء على كيفية إسهام الالتزامات السياسية، وآليات التمويل، والدعم التقني، والعمليات الشاملة في دفع تنفيذ اتفاق باريس، كما يحدّد الخطوات التالية اللازمة لتحويل التعهّدات إلى أثر ملموس على المستويين العالمي والوطني، ولا سيّما في البلدان المعرّضة لتغيّر المناخ مثل لبنان.