


أُطلقت الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية النداء الانساني العاجل للبنان في 13 آذار/مارس 2026، بقيمة تقارب 308 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية الطارئة لمدة ثلاثة أشهر.
حتى 26 آذار، تم تمويل النداء بنسبة 29%، مع تقديم 91.6 مليون دولار، ما يترك فجوة تمويلية كبيرة.
بحسب وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، تخطى عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء وخارجها إلى أكثر من مليون شخص، نتيجة التصعيد والعدوان الإسرائيلي الأخير.
يواصل العديد من النازحين البقاء عند عائلات مضيفة، في الأماكن العامة المفتوحة، في الشوارع او في سياراتهم.
تشكل النساء والفتيات أكثر من نصف النازحين المقيمين في مراكز الإيواء.
وفقاً لتقرير إدارة مخاطر الكوارث، يقيم حالياً نحو 47,110 طفلاً في مراكز الإيواء.
يتم حالياً استخدام 481 مدرسة كمراكز إيواء جماعية، (361 مدرسة رسمية، 74 مدرسة خاصة و46 مركز مهني وتقني)
بعد 3 أسابيع من إقفال المدارس، تأثر ما لا يقل عن 400,000 طفل مسجل في المدارس الرسمية
حتى تاريخ 25 آذار فتحت 300 مدرسة ابوابها في الشمال وعكار، تجمع 50 منها الاطفال من الناطق المجاورة.
86 طفلا تحت سن الخامسة و12 امرأة يعانون من نقص التغذية الحاد (تم فحص 1094 طفل ونساء حوامل ومرضعات)
تزيد أوامر النزوح من الضغط على المناطق التي تستضيف النازحين وعلى مراكز الإيواء الجماعية مما يساهم في ازدياد الاكتظاظ في مراكز الإيواء الجماعية.
يتسبب التصعيد المستمر في تعطيل شديد للخدمات العامة الأساسية. فقد تم استخدام المدارس الرسمية وجميع فروع الجامعة اللبنانية كمراكز إيواء جماعية للنازحين داخلياً، مما أدى إلى انقطاع التعليم لآلاف الطلاب.
مع استمرار النزوح، تواجه المجتمعات مخاطر متزايدة تتعلق بالحماية والمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الانفصال المطوّل عن منازلهم ومصادر رزقهم، وتراجع فرص الحصول على الخدمات الأساسية.
تستمر مخاطر حماية الطفل في الارتفاع، سجلت مستويات متزايدة من التوتر لدى الأطفال، إضافة إلى مخاطر تتعلق بتفكك الأسر، وعمالة الأطفال، وقيود الحركة، وفقدان الوثائق الثبوتية.
يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن عوائق متزايدة في الوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما تم الإبلاغ عن تفاوت في توزيع المساعدات وتصاعد التوترات الاجتماعية، لا سيما في المناطق ذات المساحة المحدودة.
لا يزال عدد كبير من الناس في مناطق يصعب الوصول إليها أو مناطق عالية الخطورة.
حتى 25 آذار 2026، غادر 164,770 سوري و24,480 لبناني الى الأراضي السورية ليبلغ العدد الإجمالي للمغادرين 189250 شخص.