


تم إصدار النشرة الصحية (HealthBrief) للفترة من 18 آذار إلى 28 نيسان 2026 من قبل منظمة الصحة العالمية في لبنان بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة. يقدّم التقرير نظرة عامة على التأثيرات الصحية العامة للتصعيد الأخير في الأعمال العدائية في لبنان، مع التركيز على أعداد الضحايا، والضغط على النظام الصحي، وأوضاع النزوح، ومخاطر تفشي الأمراض، وجهود الاستجابة الطارئة. ويهدف إلى دعم تنسيق الاستجابة الإنسانية وتسليط الضوء على الاحتياجات العاجلة للنظام الصحي في ظل استمرار الأزمة.
أبرز النقاط:
تم تسجيل أكثر من 10,397 ضحية بين 2 آذار و28 نيسان 2026، بينهم 2,534 حالة وفاة و7,863 إصابة، مع تركز معظم الحالات في النبطية والجنوب.
تم توثيق أكثر من 150 اعتداءً على القطاع الصحي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 من العاملين الصحيين، بالإضافة إلى أضرار واسعة في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، مما حدّ من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
لا يزال النزوح واسع النطاق، حيث يعيش أكثر من 116 ألف نازح في 621 مركز إيواء جماعي، يواجه العديد منهم ظروفاً صعبة تشمل الاكتظاظ ونقص الخدمات وعدم الاستقرار.
يتعرض النظام الاستشفائي لضغط شديد، مع اكتظاظ أقسام الطوارئ، وامتلاء وحدات العناية المركزة، ونقص في الإمدادات الأساسية، لا سيما في مجالات الرعاية الطارئة، وغسيل الكلى، وعلاج الأمراض المزمنة.
تستمر المخاطر الصحية العامة، بما في ذلك ارتفاع حالات الأمراض المنقولة عبر الغذاء والمياه، وظهور بؤر محدودة لأمراض مثل التهاب الكبد A، إلى جانب زيادة هشاشة السكان بسبب تراجع التلقيح وتعطل الخدمات الصحية.
تعاني سلاسل الإمداد الطبية من هشاشة، مع وجود نقص في الأدوية الأساسية (خاصة للأمراض المزمنة)، رغم وصول دعم دولي يشمل معدات طبية وأدوية أساسية مثل الإنسولين ومجموعات الطوارئ.
تواصل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها جهود الاستجابة عبر دعم المستشفيات، وتقديم خدمات الصحة النفسية، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتعزيز التنسيق مع الجهات الوطنية، إلا أن استمرار هذه الجهود يتطلب دعماً وتمويلاً إضافياً بشكل عاجل.