


يعرض هذا الموجز السياساتي تحديثًا حول حالة التعاسة والاكتئاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال جائحة كوفيد-19، استنادًا إلى نتائج مسح هاتفي واسع النطاق شمل 10 دول في المنطقة، أجرته جمعية مسح القيم العالمي. وقد شمل المسح مقابلات مع 12,366 مستجيبًا، موزّعين بشكل شبه متساوٍ على الجزائر، وفلسطين، وإيران، والعراق، والأردن، ولبنان، والمغرب، والمملكة العربية السعودية، وتونس، ومصر.
النتائج الرئيسية:
أفاد 90 في المئة من الأفراد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحدوث ارتفاع مقلق في مستويات القلق أو الاكتئاب داخل مجتمعاتهم.
لا تُظهر الفروقات القائمة على النوع الاجتماعي في الإبلاغ عن ارتفاع مستويات القلق أو الاكتئاب على مستوى المجتمع فروقًا ملحوظة في سبع من أصل عشر دول.
خلافًا لما يظهر على مستوى المجتمع، تبيّن على المستوى الفردي أن رفاه النساء قد تأثر بشكل غير متناسب خلال جائحة كوفيد-19، إذ كانت النساء أكثر عرضة من الرجال للشعور بالحزن الشديد والاكتئاب إزاء أوضاعهن الحياتية.
توجد تباينات ملحوظة بين الدول في ما يتعلق بالإبلاغ عن التجارب الفردية المرتبطة بالحزن والاكتئاب، مع ميل عام إلى عدم الإفصاح الكامل عنها.
تؤدي العلاقات الاجتماعية دورًا مهمًا في رفاه النساء والرجال على حد سواء، مع ارتباط أقوى نسبيًا لدى النساء.
ساهم التعليم العالي في تقليل احتمالية الشعور بالحزن والاكتئاب، في حين زادت البطالة من هذه الاحتمالية، مع تأثيرات أكبر على الرجال مقارنة بالنساء.
يرتبط تدهور الصحة الجسدية وتزايد المخاوف المرتبطة بكوفيد-19، سواء من الناحية الصحية أو الاقتصادية، ارتباطًا سلبيًا بالرفاه النفسي

