


التكيّف والمساهمات المحددة وطنياً هو موجز تحليلي صادر عن شراكة المساهمات المحددة وطنياً في تشرين الأول/أكتوبر 2020. يركّز الموجز على كيفية إدماج الدول إجراءات التكيّف مع تغيّر المناخ ضمن مساهماتها المحددة وطنياً، من خلال التخطيط، وتحديد الأولويات، وتطوير المشاريع، وتعبئة التمويل، ورفع مستوى الطموح المناخي.
أبرز الأفكار:
يوضح الموجز أن التكيّف أصبح جزءاً أساسياً من العمل المناخي، خصوصاً مع تزايد مخاطر تغيّر المناخ على الفقر، والصحة العامة، والأمن الغذائي، والمياه، والبنية التحتية.
يشير إلى أن الدول تعمل على بناء أسس التكيّف من خلال تقييم المخاطر، وتحديد الأولويات، ووضع الخطط، وتتبع التقدّم عبر أنظمة الرصد والتقييم.
يركّز الموجز على ثلاث مراحل مترابطة للعمل في مجال التكيّف: التخطيط، التنفيذ، ورفع الطموح، مع اعتبار بناء القدرات، والتمويل، والرصد والتقييم عناصر عابرة لهذه المراحل.
تسعى العديد من الدول إلى تحسين البيانات وأنظمة المعلومات المناخية، وإجراء تقييمات للهشاشة والمخاطر، بما يساعدها على تحديد التدخلات ذات الأولوية وإدماجها في الخطط الوطنية.
يشدد الموجز على أهمية الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، من خلال تطوير مشاريع تكيّف قابلة للاستثمار في مجالات مثل الأمن الغذائي، إدارة المياه، الحلول القائمة على الطبيعة، البنية التحتية القادرة على الصمود، الزراعة، إدارة مخاطر الكوارث، والصحة.
تشير بيانات الشراكة إلى أن 15% من طلبات التكيّف التي تم تحليلها كانت مرتبطة بتمويل وتنفيذ مشاريع تكيّف، بما يشمل 78 مشروعاً من 18 دولة.
يبرز الموجز أن تحديد المشاريع القابلة للتمويل، وتحضيرها، وتطوير محافظ استثمارية للتكيّف، لا يزال من الأولويات الأساسية للدول، خصوصاً لتسهيل الوصول إلى التمويل المناخي.
كما يوضح أن نحو 50 دولة قدمت طلبات مرتبطة بتعزيز مكوّن التكيّف في مساهماتها المحددة وطنياً، من خلال تحديد أهداف للتكيّف، وتوسيع نطاق القطاعات المشمولة، وتحسين البيانات وأنظمة القياس والرصد والتحقق.
الرسالة الأساسية: يتطلب التكيّف الفعّال مع تغيّر المناخ الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، عبر بيانات أفضل، وقدرات أقوى، ومشاريع قابلة للتمويل، وتنسيق أوسع بين القطاعات، بما يسمح للدول بدمج التكيّف في مساهماتها المحددة وطنياً وخططها التنموية.