Enmaeya LogoEnmaeya Logo
الرئيسية
الأخبار
الرأي
مركز المعلومات
تقويم
استوديو
حوار
Search
Login
تسجيل الدخول
Burger Logo
enmaeya
Search
الرئيسية
الأخبار
الرأي
تقويم
استوديو
مركز المعلومات
حوار
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
وسائل التواصل الاجتماعي
اتصل بنا
tel:+96103258219
+961 03 258 219
mailto:info@enmaeya.com
[email protected]
mailto:support@enmaeya.com
[email protected]
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
Logo
footerLogo
اشترك في نشرتنا الإخبارية
روابط سريعة
الرئيسية
الأخبار
الرأي
حوار
مركز إنمائية
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
استوديو إنمائية
استوديو
مقابلات
بودكاست
البرامج
من الشركاء في التنمية
تعرف علينا
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
© 2024 إنمائية، LLC. جميع الحقوق محفوظة. استخدام هذا الموقع يعني قبول شروط الخدمة، سياسة الخصوصية وعدم بيع أو مشاركة معلوماتي الشخصية. قد تتلقى Indie Space تعويضًا مقابل بعض الروابط إلى المنتجات والخدمات على هذا الموقع. العروض قد تكون عرضة للتغيير دون إشعار.
every-drop-counts-harnessing-rainwater-public-facilities-arab-region-cover-english_0
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
Every Drop Counts: Harnessing Rainwater for Public Facilities in the Arab Region
every-drop-counts-harnessing-rainwater-public-facilities-arab-region-cover-english_0
البيئة
Every Drop Counts: Harnessing Rainwater for Public Facilities in the Arab Region
avatar
اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)
شارك
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
Every Drop Counts: Harnessing Rainwater for Public Facilities in the Arab Region
وصف
اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) |Jun. 21, 2026

كل قطرة مهمة: حصاد مياه الأمطار في المرافق العامة في المنطقة العربية هو موجز / دليل إرشادي عملي صادر عن الإسكوا ضمن مشروع حلول المياه المرنة لمواجهة تغيّر المناخ في الأردن ولبنان، بقيادة موئل الأمم المتحدة، وبالتعاون مع الإسكوا واليونيسف، وبتمويل من صندوق التكيّف. يركز الموجز على حصاد مياه الأمطار في المرافق العامة، مثل المدارس، والمستشفيات، والمراكز المجتمعية، والجامعات، ودور العبادة، والمباني البلدية.

أبرز الأفكار:

يوضح الموجز أن ندرة المياه في المنطقة العربية ليست مشكلة بيئية فقط، بل تشكل أيضاً عبئاً اقتصادياً واجتماعياً. فعندما ترتفع فواتير المياه في المرافق العامة، تتراجع الموارد المتاحة للتعليم، والرعاية الصحية، والصيانة، والنظافة، والخدمات المجتمعية.

تُعد المرافق العامة أكثر عرضة للتأثر بندرة المياه لأنها غالباً ما تعتمد على شبكات المياه البلدية أو صهاريج المياه المكلفة. ومع تزايد الندرة، ترتفع كلفة تشغيل المدارس، والمستشفيات، والعيادات، والمراكز المجتمعية، والمباني البلدية.

يشير الموجز إلى خطورة ندرة المياه في المنطقة العربية. فأكثر من 50% من الدول العربية تعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية كمصدر رئيسي للمياه العذبة، بينما يعيش 90% من سكان المنطقة في بلدان تعاني من ندرة المياه.

في عام 2020، كان نحو 50.8 مليون شخص في المنطقة يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب الأساسية.

كما أن 19 من أصل 22 دولة عربية تقع دون عتبة ندرة المياه البالغة 1,000 متر مكعب للفرد سنوياً، في حين تواجه 13 من أصل 22 دولة عربية ندرة مائية مطلقة، أي أقل من 500 متر مكعب للفرد سنوياً.

ومن المتوقع أن ترتفع عمليات سحب المياه العذبة في الدول العربية بنسبة 42% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2020، ما يزيد الضغط على الموارد المائية المحدودة أصلاً.

يعرض الموجز حصاد مياه الأمطار كحل عملي ومستدام للمرافق العامة. فمن خلال جمع مياه الأمطار من الأسطح أو المساحات المعبدة وتخزينها في خزانات أو خزانات أرضية، يمكن للمرافق تلبية جزء من احتياجاتها من المياه بكلفة منخفضة نسبياً.

يمكن استخدام مياه الأمطار المجمعة في الأغراض غير المخصصة للشرب، مثل شطف المراحيض، والتنظيف، والري، والغسيل، وأنظمة التبريد، بحسب مستوى المعالجة ومتطلبات السلامة المحلية.

يساهم حصاد مياه الأمطار في خفض فواتير المياه، وتحسين جودة الخدمات، والحفاظ على النظافة خلال فترات الانقطاع، وتمكين المرافق من توجيه جزء أكبر من ميزانياتها نحو مهامها الأساسية، مثل التعليم والصحة وخدمة المجتمع.

يوضح الموجز أن أنظمة حصاد مياه الأمطار تقوم عادة على جمع المياه، وتخزينها، ومعالجتها، ثم استخدامها. وقد تتم معالجة المياه قبل التخزين في بعض الأنظمة، بينما تُخزن أولاً ثم تُعالج لاحقاً في أنظمة أخرى.

تشمل الاعتبارات الأساسية في التصميم تحديد الغرض من استخدام المياه، وتقدير الطلب الفعلي على المياه، وحجم ونوع مساحة التجميع، وأنماط هطول الأمطار، وسعة التخزين، واحتياجات التوزيع.

تشمل خطوات التنفيذ تقييم الموقع، وتصميم النظام، وتركيب بنية التخزين والنقل، وإضافة أنظمة المعالجة، وإنشاء شبكة التوزيع، ثم صيانة النظام ومراقبته.

يرصد الموجز عدداً من تحديات التنفيذ، منها تذبذب هطول الأمطار والظروف المناخية، ومخاطر جودة المياه، والحاجة إلى الصيانة، وارتفاع الكلفة الأولية، والمنافسة مع مياه الشبكات، وقيود المساحة والملكية، ومشكلات الحوكمة والجهة المالكة للمرفق.

تُعد جودة المياه من الاعتبارات المهمة. فقد تتلوث مياه الأمطار المجمعة بمواد الأسطح أو الغبار أو فضلات الطيور، كما قد يؤدي سوء صيانة الخزانات إلى نمو الميكروبات أو تكاثر البعوض. لذلك، يوصي الموجز بالتنظيف المنتظم، واستخدام خزانات مغطاة، وأنظمة تصريف الدفعة الأولى، والترشيح، والكلورة.

يوصي الموجز بتصميم عملي يتناسب مع الظروف المحلية، وتحديد مسؤوليات واضحة للتشغيل والصيانة، وتوفير دعم مؤسسي من الوزارات المعنية، وتخصيص تمويل مناسب، ورفع الوعي المجتمعي، ودمج حصاد مياه الأمطار ضمن الاستراتيجيات الوطنية للمياه، وتوسيع التجارب الناجحة من خلال توثيق المشاريع النموذجية.

يعرض الموجز دراسة حالة حول حصاد مياه الأمطار في المدارس الرسمية في لبنان. فقد أدخل المشروع أنظمة حصاد مياه الأمطار في مدارس رسمية لمواجهة انقطاع إمدادات المياه، وتزايد الإجهاد المائي، وتغيّر المناخ، والاستخراج المفرط للمياه الجوفية، والتلوث.

حتى الآن، يوجد 10 أنظمة عاملة في 11 مدرسة، مع نظام واحد مشترك بين مدرستين.

حصلت كل مدرسة على نظام معياري قابل للتوسيع لحصاد مياه الأمطار، يشمل أنابيب لجمع مياه الأمطار من الأسطح، وخزانات أرضية كبيرة، ووحدات ترشيح، وأنظمة كلورة لتعقيم المياه.

شمل المشروع أيضاً بناء القدرات. فقد تم تدريب الكوادر التقنية وفرق الصيانة المحلية على تشغيل الأنظمة وصيانتها، وشارك أكثر من 3,500 طالب في 11 مدرسة في جلسات توعية حول تغيّر المناخ وندرة المياه وممارسات ترشيد المياه في المنزل والمدرسة وآلية عمل أنظمة حصاد مياه الأمطار.

أفادت المدارس بتحقيق وفورات سنوية تقديرية تقارب 3,000 دولار أميركي، بشكل أساسي نتيجة خفض الإنفاق على صهاريج المياه.

بلغت كلفة التنفيذ الأولية نحو 30,000 دولار أميركي لكل نظام، مع فترة عائد على الاستثمار تُقدّر بحوالي 10 سنوات.

كما يبرز الموجز دور هذه الأنظمة خلال الأزمات. فخلال حرب 2024 على لبنان، استُخدمت العديد من المدارس الرسمية كمراكز إيواء مؤقتة للعائلات النازحة، وساهم تحسين الوصول إلى المياه النظيفة في تعزيز شروط الصرف الصحي والنظافة.

الرسالة الأساسية: يمكن لحصاد مياه الأمطار أن يساعد المرافق العامة في المنطقة العربية على خفض كلفة المياه، والحفاظ على الخدمات الأساسية، وتحسين شروط النظافة، وتعزيز القدرة على الصمود أمام ندرة المياه وتغيّر المناخ والطوارئ. وعند دمجه مع تصميم معياري قابل للتوسيع، وصيانة منتظمة، ودعم مؤسسي، وتوعية مائية، يمكن أن يتحول إلى استراتيجية قابلة للتوسع لتعزيز الأمن المائي في المدارس، والمستشفيات، والمراكز المجتمعية، والمرافق البلدية.

فعاليات ذات الصلة
فتح آفاق تمويل المياه والصرف الصحي من خلال مبادرة رؤساء الدول
يوليو. 1, 2025|إشبيلية، إسبانيا
فيديوهات ذات صلة
فبراير. 20, 2026
استدامة الموارد المائية في لبنان مع الدكتور جورج غاريوس
المزيد معجب بهذا
Resource
نحو نهج جديد للموارد المائية: آفاق الري بمياه الصرف المعالجة في لبنان
البيئة
avatar
اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)
يونيو. 21, 2026