Enmaeya LogoEnmaeya Logo
الرئيسية
الأخبار
الرأي
مركز المعلومات
تقويم
استوديو
حوار
Search
Login
تسجيل الدخول
Burger Logo
enmaeya
Search
الرئيسية
الأخبار
الرأي
تقويم
استوديو
مركز المعلومات
حوار
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
وسائل التواصل الاجتماعي
اتصل بنا
tel:+96103258219
+961 03 258 219
mailto:info@enmaeya.com
[email protected]
mailto:support@enmaeya.com
[email protected]
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
Logo
footerLogo
اشترك في نشرتنا الإخبارية
روابط سريعة
الرئيسية
الأخبار
الرأي
حوار
مركز إنمائية
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
استوديو إنمائية
استوديو
مقابلات
بودكاست
البرامج
من الشركاء في التنمية
تعرف علينا
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
© 2024 إنمائية، LLC. جميع الحقوق محفوظة. استخدام هذا الموقع يعني قبول شروط الخدمة، سياسة الخصوصية وعدم بيع أو مشاركة معلوماتي الشخصية. قد تتلقى Indie Space تعويضًا مقابل بعض الروابط إلى المنتجات والخدمات على هذا الموقع. العروض قد تكون عرضة للتغيير دون إشعار.
Screenshot 2026-06-22 183236
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
International Disaster Resilience Leaders Forum Incheon 2023: Final Report
Screenshot 2026-06-22 183236
البيئة
International Disaster Resilience Leaders Forum Incheon 2023: Final Report
avatar
شارك
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
International Disaster Resilience Leaders Forum Incheon 2023: Final Report
وصف
|Sep. 18, 2023

المنتدى الدولي لقادة القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث – إنشيون 2023: التقرير النهائي هو تقرير نهائي أعدّه مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث لشمال شرق آسيا حول المنتدى الذي عُقد في 18 و19 أيلول/سبتمبر 2023 في إنشيون، جمهورية كوريا، تحت عنوان “تمكين تطبيق التكنولوجيا والشراكات من أجل الحد من مخاطر المناخ والكوارث.”

أبرز الأفكار:

يعرض التقرير نتائج النسخة الثانية من المنتدى، الذي نظمته مدينة إنشيون الحضرية ومعهد إنشيون ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، بدعم من وزارة الداخلية والسلامة في جمهورية كوريا، وبالتعاون مع أمانة التعاون الثلاثي.

استند المنتدى إلى نتائج استعراض منتصف المدة لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015–2030، ولا سيما الدعوة إلى تعزيز حوكمة المخاطر، والاستثمار، وأنظمة الإنذار المبكر، والعمل المحلي، واستخدام العلم والتكنولوجيا والابتكار في الحد من مخاطر الكوارث.

جمع المنتدى أكثر من 370 مشاركاً، من بينهم 75 قائداً وممثلاً عن حكومات وطنية ومحلية من 25 دولة و31 مدينة من مختلف القارات.

شارك في المنتدى قادة من الحكومات الوطنية والمحلية، وخبراء تقنيون، وأكاديميون، ومنظمات دولية وإقليمية، والقطاع الخاص، إضافة إلى ممثلين عن أقل البلدان نمواً، والبلدان النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية.

على مدى يومين، تضمن المنتدى خمس جلسات مواضيعية وفعاليتي تواصل بين المدن، تبادل خلالها المشاركون الخبرات حول التكنولوجيا المبتكرة، والشراكات، والتكيف مع تغيّر المناخ، وتعزيز الصمود أمام الكوارث.

أكدت الكلمات الافتتاحية أن الكوارث أصبحت أكثر تعقيداً وترابطاً وتداخلاً بين القطاعات، وأن أي دولة أو مدينة لا تستطيع مواجهتها بمفردها. وشدد المتحدثون على أهمية الشراكات بين الحكومات والمواطنين والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمدن.

ومن الرسائل الأساسية لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن العلم والتكنولوجيا والابتكار الرقمي والتقنيات الناشئة يمكن أن تعزز حوكمة مخاطر الكوارث، والتنبؤ بالمخاطر المتعددة، وأنظمة الإنذار المبكر.

ركزت الجلسة الأولى على خبرات القادة في شمال شرق وجنوب شرق آسيا. وشاركت دول مثل اليابان، وجمهورية كوريا، ومنغوليا، وإندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، وتايلند، وتيمور-ليشتي، وفييت نام أمثلة حول إدارة مخاطر الزلازل، وأنظمة الإنذار المبكر، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، وأجهزة الرصد الزلزالي، وأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعاون الإقليمي.

أبرزت مناقشة شمال شرق آسيا أهمية وجود نظم تنسيق وطنية قوية، تشمل قوانين للحد من مخاطر الكوارث، ولجاناً وطنية، ومراكز عمليات طوارئ، وآليات لتبادل المعلومات بين مختلف مستويات الحكومة.

أما مناقشة جنوب شرق آسيا، فركزت على دور التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، ومنصات البيانات، وأجهزة الرصد الزلزالي، وتطبيقات الإنذار، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز الاستعداد والاستجابة للكوارث.

عرضت الجلسة الثانية أفضل الممارسات الحضرية من شمال شرق وجنوب شرق آسيا. فقد عرضت إنشيون تقنيات إدارة الفيضانات، مثل حساسات كشف الفيضانات، وبوابات إنترنت الأشياء، وحساسات قياس منسوب المياه. كما عرضت مدينة سنداي مشروع Sendai Bosai Tech Innovation Project الذي يربط بين الحد من مخاطر الكوارث والتكنولوجيا والابتكار في الأعمال.

وشملت الأمثلة الأخرى خطة كوالالمبور للعمل المناخي 2050 ومشاريع الحد من الفيضانات، إضافة إلى خطة بانكوك للصمود التي تستخدم الأتمتة، وإنترنت الأشياء، وخريطة مخاطر محلية متاحة عبر الإنترنت.

ركزت الجلسة الثالثة على المدن المنضوية ضمن مبادرة جعل المدن قادرة على الصمود 2030 (MCR2030) على المستوى العالمي. وشملت الأمثلة دوسكيبراداس في كولومبيا، ومنطقة الساحل الغربي في غامبيا، وويندهوك في ناميبيا، وماتوسينهوس في البرتغال، حيث تُستخدم أدوات مثل غرف الأزمات، وأنظمة الإنذار المبكر، والطائرات المسيّرة، ونظام تحديد المواقع GPS، ونظم المعلومات الجغرافية GIS، والمنصات الإلكترونية لإدارة المخاطر.

تناولت الجلسة الرابعة تطبيق التكنولوجيا في التكيف مع تغيّر المناخ والحد من مخاطر الكوارث. وتضمنت الأمثلة تقييم المخاطر المكانية في غوانغجو، وحلول إدارة المياه القائمة على الذكاء الاصطناعي في اليابان، وحلول المساكن صفرية الطاقة، وتقنيات كورية تجمع بين البيانات الفورية من حساسات إنترنت الأشياء، ونظم المعلومات الجغرافية، والذكاء الاصطناعي لإدارة الكوارث.

يشير التقرير إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تدعم رصد إشارات الكوارث، والاستجابة، والإدارة، والتعافي، وتقييم المخاطر. لكنه يوضح أيضاً أن التحديات لا تزال كبيرة، خصوصاً في البلدان النامية، حيث غالباً ما تكون البيانات المحلية، والقدرات التقنية، والتمويل محدودة.

ركزت الجلسة الخامسة على التعاون والشراكات العالمية. وشدد المشاركون على أن تغيّر المناخ والكوارث يتجاوزان قدرة أي مؤسسة واحدة، ما يجعل التعاون بين الحكومات، والمدن، والجهات الإنمائية والإنسانية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، والمجتمعات أمراً ضرورياً.

عرضت فعاليات التواصل بين المدن تجارب من آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي. وشملت الأمثلة مركز القيادة الذكي وأنظمة الإنذار المبكر للفيضانات في مدينة باغيو في الفلبين، وحواجز الفيضانات والانهيارات الأرضية على حوض نهر ميكونغ في مدينة باكسي في لاوس، ومنصة التوعية بمخاطر البراكين في كيتو، وحملات التوعية المدرسية والشبابية في بورتمور في جامايكا.

كما يصف التقرير معرض السلامة من الكوارث، الذي شمل معرض مركز الصمود ضمن مبادرة MCR2030، وبرنامج السلامة المدرسية الكوري، وتقنيات إنشيون الذكية لإدارة الكوارث، بما في ذلك منصة ميدانية متكاملة قائمة على التوأم الرقمي للاستجابة للحرائق ونظام إدارة سلامة المنشآت القديمة.

وتضمن المنتدى زيارة ميدانية عرّفت المشاركين إلى البنية التحتية المستدامة والذكية في مدينة سونغدو، بما في ذلك محرقة سونغدو والحديقة المركزية، مع إبراز البنية التحتية البيئية الصديقة للبيئة، وتقنيات تدوير مخلفات الطعام، والتنمية الحضرية المستدامة.

يبين قسم التقييم أن المشاركين أبدوا مستوى عالياً من الرضا. فقد قيّم 97% من المستجيبين المنتدى بأنه “ممتاز” أو “جيد جداً”، كما قيّم 84% التنظيم واللوجستيات بأنها “ممتازة” أو “جيدة جداً.”

أفاد المشاركون بأن المنتدى ساعدهم على التعرف إلى دور التكنولوجيا في الحد من مخاطر الكوارث، وأنظمة الإنذار المبكر، ومبادرة MCR2030، والممارسات الجيدة من مدن أخرى. كما ثمّنوا فرص التواصل وتبادل الخبرات.

شملت التحسينات المقترحة جعل الجلسات أكثر تفاعلية، وإنشاء مجموعات نقاش أصغر بين المدن، وإتاحة وقت أطول للمتحدثين، وتنظيم المزيد من الفعاليات الجانبية والزيارات الميدانية، ودعوة مزيد من المسؤولين التقنيين، ومناقشة فجوات التكنولوجيا ونقلها وتمويل الحد من مخاطر الكوارث.

الرسالة الأساسية: أظهر المنتدى أن التكنولوجيا يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تعزيز القدرة على الصمود أمام المناخ والكوارث، لا سيما من خلال أنظمة الإنذار المبكر، وخرائط المخاطر، ونظم المعلومات الجغرافية، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والمنصات الرقمية، وأدوات المدن الذكية. لكن التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ إذ يجب أن تقترن بحوكمة شاملة، وتمويل، وبناء قدرات، وعمل محلي، وشراكات، وتبادل معرفة، ونهج يتمحور حول الناس لضمان قدرة المدن والمجتمعات على الحد من المخاطر والتكيف مع تغيّر المناخ بفعالية.

فعاليات ذات الصلة
صندوق العدالة المناخية للشباب 2026
فبراير. 26, 2026|عبر الإنترنت
فيديوهات ذات صلة
يناير. 8, 2026
كيف يمكن للطبيعة أن تساعد في مكافحة تغيّر المناخ
المزيد معجب بهذا
Resource
State of the Climate in Asia 2025
البيئة
يونيو. 19, 2026