


تقرير عامل الشهري للوضع رقم 2: دعم جميع الفئات المتأثرة بالأزمة هو تقرير إنساني صادر عن مؤسسة عامل الدولية، ويغطي شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026. يعرض التقرير استجابة عامل الطارئة في لبنان في ظل تجدد النزاع، النزوح، تضرر البنى التحتية، وتزايد الاحتياجات الإنسانية. ويركز على قطاعات الصحة، الحماية، التعليم، التوزيعات، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة، المهاجرين، والعائلات النازحة.
أبرز الخلاصات:
الأزمة الإنسانية في لبنان لا تزال حادة رغم وقف إطلاق النار الهش.
يشير التقرير إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص، مع استمرار عيش العديد من العائلات في ملاجئ مكتظة أو سيارات أو ترتيبات مؤقتة. كما أن تضرر الطرق والجسور والبنى الصحية يواصل عرقلة الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية.
مؤسسة عامل وصلت إلى عدد كبير من المتضررين في مختلف المناطق.
أفادت عامل بأنها وصلت إلى 101,581 شخصًا في 187 موقعًا، شملت ملاجئ جماعية، أسرًا، بلديات، مخيمات، مدارس، ومراكز صحية. كما غطّت الاستجابة 110 ملاجئ جماعية واعتمدت على 24 وحدة متنقلة للوصول إلى المناطق الأكثر هشاشة وصعوبة.
الخدمات الصحية شكّلت الجزء الأكبر من الاستجابة.
قدّمت عامل 51,399 خدمة صحية، بينها 30,982 استشارة رعاية صحية أولية، إضافة إلى توزيع الأدوية، الإحالات، دعم الصحة النفسية، خدمات الصحة الإنجابية، وجلسات التوعية. واعتمدت الاستجابة على 19 مركز رعاية صحية أولية نشطًا و14 وحدة طبية متنقلة.
احتياجات الحماية تتزايد، خصوصًا لدى النساء والأطفال والعائلات النازحة.
وصلت أنشطة الحماية إلى 20,329 شخصًا، وشملت الدعم النفسي والاجتماعي، الوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، حماية الطفل، إدارة الحالات، جلسات التوعية، والمساعدات النقدية الطارئة. ويبرز التقرير أن الاكتظاظ، فقدان شبكات الدعم، الصدمات النفسية، وتعطل الخدمات تزيد من مخاطر الحماية.
احتياجات الأطفال التعليمية والنفسية أصبحت ملحة.
وصلت عامل إلى 19,780 طفلًا من خلال أنشطة تعليمية، ترفيهية، دعم التعلم الاجتماعي والعاطفي، ودعم الاستبقاء المدرسي. كما حدد التقرير فجوات أساسية مثل نقص القرطاسية والمواد التعليمية، الحاجة إلى حقائب دعم نفسي واجتماعي، وضعف الوصول إلى الإنترنت للتعلم عن بعد.
الاستجابة تعطي أولوية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن الفجوات لا تزال قائمة.
وصلت عامل إلى 1,748 شخصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة ووزعت 323 جهازًا مساعدًا. ويؤكد التقرير أهمية الدعم الموجه لكبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة، النساء الحوامل والمرضعات، المهاجرين، والأسر المعزولة. كما يشدد على الحاجة إلى تمويل مستدام، تجديد المخزون، تحسين الوصول الآمن، وتعزيز التنسيق لتوسيع الاستجابة واستمرارها.