


تقييم جودة رعاية السرطان في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: مؤشرات جديدة لمقارنة الأداء هو ورقة عمل صحية أصدرتها المنظمة عام 2025. تعرض الدراسة نتائج تجربة شملت 18 دولة وستة مؤشرات تغطي الوصول إلى الرعاية وسرعتها، وجودة الرعاية، ومدى تركيزها على المريض.
أبرز النتائج:
شُخّص أكثر من واحد من كل خمسة من حالات سرطان القولون عبر أقسام الطوارئ في معظم الدول، وكانت النسب مماثلة أو أعلى في سرطان الرئة.
شُخّص في المتوسط 55% من حالات سرطان الثدي و61% من حالات سرطان عنق الرحم في مرحلة مبكرة.
لم تتجاوز نسبة التشخيص المبكر لسرطان القولون والمستقيم 22%، ما يعكس ضعفاً في الكشف المبكر.
بدأ نحو نصف مرضى سرطان الثدي والقولون والمستقيم والرئة العلاج خلال شهر تقريباً من التشخيص.
بلغ متوسط الوفيات خلال 30 يوماً بعد جراحة سرطان القولون والمستقيم 2.9%، لكن خطر الوفاة بعد الجراحة الطارئة كان أعلى بثلاث إلى سبع مرات.
تلقى أقل من واحد من كل عشرة مرضى مسنين علاجاً جهازياً مضاداً للسرطان خلال آخر 30 يوماً من حياتهم في معظم الدول.
أدت الجائحة إلى اضطرابات في التشخيص والعلاج، وارتفعت التشخيصات الطارئة وتراجعت سرعة بدء العلاج في عدد من الدول.
يوصي التقرير بتقوية سجلات السرطان، وربط قواعد البيانات، وتطوير مؤشرات قابلة للمقارنة حول التشخيص والعلاج والرعاية في نهاية الحياة.