


تمثل استراتيجية التعاون بين منظمة الصحة العالمية والصومال 2021–2025 إطارًا لخمس سنوات لدعم النظام الصحي في بلد يعاني من الهشاشة والنزاعات والمخاطر المناخية. وتركز على الرعاية الصحية الأولية، والتغطية الصحية الشاملة، والاستعداد للطوارئ، وتحسين صحة السكان، وتعزيز الحوكمة الصحية.
أبرز الاستنتاجات:
قُدّر عدد سكان الصومال بنحو 15.7 مليون نسمة، وتشكل الفئة دون سن الثلاثين 75% من السكان، بينما يبلغ عدد النازحين داخليًا نحو 2.9 مليون شخص.
بلغ متوسط العمر المتوقع 56.5 سنة، وهو أقل من المتوسط في أفريقيا جنوب الصحراء.
يواجه الصومال عبئًا مزدوجًا من الأمراض؛ فقد تسببت الأمراض المعدية وحالات الأمومة وحديثي الولادة وسوء التغذية في 47% من الوفيات عام 2019، مقابل 45.6% للأمراض غير السارية.
كان السل، والتهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الإسهال، والسكتة الدماغية وأمراض القلب من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة.
ظل معدل وفيات الأمهات مرتفعًا جدًا، إذ بلغ 829 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية، بينما تمت ولادة ثلث الأطفال فقط بإشراف كوادر صحية ماهرة.
يموت طفل من كل سبعة أطفال قبل بلوغ سن الخامسة، وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 117 لكل ألف ولادة حية.
تمثل الصحة النفسية تحديًا كبيرًا، إذ يُقدّر أن شخصًا من كل ثلاثة أشخاص يعاني من اضطراب نفسي، مع محدودية شديدة في خدمات العلاج.
سجل الصومال أدنى مؤشر عالمي لتغطية الخدمات الصحية الشاملة، إذ بلغ 27 من 100.
لم يتجاوز عدد المرافق الصحية 1.69 لكل عشرة آلاف نسمة، مع نقص حاد في العاملين الصحيين المدربين والأدوية والمعدات.
شكلت تكاليف العلاج عائقًا رئيسيًا، حيث أفادت 65% من النساء بأن الكلفة تمنعهن من الوصول إلى الرعاية.
تحسنت تغطية التطعيم بين عامي 2015 و2020، لكنها ظلت منخفضة، خاصة في المناطق الريفية وبين المجتمعات الرحّل.
ساهمت الصراعات والنزوح والجفاف والفيضانات ونقص المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي في زيادة الأمراض وتعطيل الخدمات.
تحدد الاستراتيجية أربع أولويات: توسيع التغطية الصحية عبر الرعاية الأولية، وتعزيز الأمن الصحي، ومعالجة محددات الصحة، وتقوية الحوكمة والتنسيق.
بلغت الميزانية التقديرية للتنفيذ 115.3 مليون دولار، مع فجوة تمويلية متوقعة قدرها 68.6 مليون دولار.