


يقدم البحث الأصلي المنشور في Frontiers in Child and Adolescent Psychiatry بعنوان Prevalence of Post-Traumatic Stress Disorder and Its Association with Adverse Childhood Experiences Among Refugee and Host-Community Children and Adolescents in Jordan تحليلاً للعلاقة بين تجارب الطفولة السلبية وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين في الأردن. وقد نُشر في 12 كانون الثاني/يناير 2026، ويستند إلى مسح وطني شمل 8,000 طفل ومراهق بين 8 و18 عاماً من الأردنيين واللاجئين السوريين والفلسطينيين، مع التركيز على انتشار التجارب السلبية وأعراض الصدمة والاختلافات بحسب العمر والجنس والأثر التراكمي لتعدد التجارب السلبية.
أبرز النتائج
أظهر نحو 31.4% من المشاركين مستويات مرتفعة من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. ويوضح الشكل 1 في الصفحة 5 أن النسبة كانت أعلى لدى المراهقين مقارنة بالأطفال، 35.5% مقابل 24.6%.
يوضح الجدول 1 في الصفحة 4 أن أكثر التجارب السلبية شيوعاً كانت إصابة الطفل أو أحد أفراد أسرته بكوفيد-19، بنسبة 43.2% لدى الأطفال و60.3% لدى المراهقين.
كانت التجارب السلبية أكثر شيوعاً عموماً لدى المراهقين. ومن أبرزها الرسوب في الامتحانات ووفاة أحد أفراد الأسرة بشكل مفاجئ، بينما برز انعدام الأمن الغذائي أو نقص الملابس بين الأطفال.
كان الشعور بعدم المحبة داخل الأسرة أكثر العوامل ارتباطاً بأعراض الصدمة في الفئتين العمريتين، إذ تضاعفت احتمالات ظهور أعراض مرتفعة تقريباً وفق الجدول 3 في الصفحة 8.
ارتبطت وفاة أحد أفراد الأسرة وانعدام الأمن الغذائي أيضاً بارتفاع أعراض الصدمة. كما برز الرسوب الدراسي لدى الأطفال، والاعتداء الجسدي والإساءة العاطفية والحوادث لدى المراهقين.
يظهر الجدول 4 في الصفحة 9 أثراً تراكمياً واضحاً؛ إذ رفعت تجربة أربع صدمات أو أكثر احتمالات أعراض PTSD بمقدار خمسة أضعاف لدى الأطفال و4.3 أضعاف لدى المراهقين.
ظهرت فروقات بحسب الجنسية بشكل أوضح لدى الأطفال؛ إذ سجل الأطفال السوريون المقيمون خارج المخيمات أعلى نسبة بلغت 30.2%، بينما لم تظهر فروقات ذات دلالة إحصائية بين جنسيات المراهقين.
توصي الدراسة ببرامج شاملة تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع والخدمات الاجتماعية، مع اعتبار البرامج المدرسية خياراً مناسباً في الأردن إلى جانب تعزيز خدمات الصحة النفسية والحماية الاجتماعية.
تشير الدراسة إلى أن تصميمها المقطعي لا يسمح بإثبات العلاقة السببية، كما قد تكون بعض التجارب الحساسة أقل من الواقع بسبب عدم الإفصاح عنها. ولا يظهر تعارض رقمي أو زمني جوهري واضح في المقال.