


يقدم البحث المنشور في JMIR Public Health and Surveillance بعنوان The Impact of War in Yemen on Immunization Coverage of Children Under One Year of Age تحليلاً لتأثير حرب عام 2015 على تغطية تطعيم الأطفال دون عمر السنة في اليمن. ويعتمد على بيانات البرنامج الوطني الموسع للتحصين بين 2012 و2015، مع مقارنة التغطية على المستوى الوطني وبين المحافظات المتأثرة وغير المتأثرة بالمواجهات المسلحة.
أبرز النتائج
بقيت تغطية التطعيم الوطنية دون الهدف اليمني البالغ 95% طوال فترة الدراسة.
ارتفعت تغطية لقاح Penta-3 من 82% عام 2012 إلى 88% عام 2014، ثم انخفضت إلى 84% في 2015.
انخفضت تغطية لقاح الحصبة من 75% في 2014 إلى 66% في 2015، كما تراجعت تغطية BCG من 73% إلى 49%.
من أصل 3,096 موقعاً للتطعيم، أفاد 2,577 فقط بتقديم خدمات التطعيم خلال 2015.
كانت الانخفاضات أكبر في المحافظات التي شهدت مواجهات؛ فتراجعت تغطية Penta-3 في تعز من 92.5% إلى 73.3%، وفي صعدة من 65.6% إلى 49.9%.
سجلت بعض المحافظات الأقل تأثراً ارتفاعاً بسبب النزوح إليها؛ إذ تجاوزت التغطية 100% في ريمة وإب، ما يشير إلى أن تقديرات السكان لم تعكس حركة النزوح بالكامل.
تربط الدراسة انخفاض التغطية بتدمير البنية الصحية، وانعدام الأمن، وصعوبة الوصول إلى الخدمات، وتعطل خدمات التطعيم.
توصي الدراسة بابتكار طرق أكثر مرونة لتقديم اللقاحات، وإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية، وتوفير تمويل لامركزي، وتعزيز قدرات برنامج التحصين في المحافظات المتأثرة.
توجد بعض الاختلافات التحريرية؛ إذ يذكر قسم المنهجية أن البيانات تغطي “2015–2015”، رغم أن التحليل يتعلق بسنوات 2012–2015. كما يظهر تاريخا نشر مختلفان: 19 و25 تشرين الأول/أكتوبر 2019.