


يتناول المقال "تعزيز القوى العاملة في مجال الصحة العامة في شرق المتوسط: المساهمات الاستراتيجية لشبكة EMPHNET" أبرز التحديات التي تواجه القوى العاملة في مجال الصحة العامة في الإقليم، ويعرض جهود الشبكة في تعزيز القدرات والمهارات. ويركز على التدريب، وبرامج تدريب الوبائيات الميدانية، وتقييم الاحتياجات التدريبية، والرصد والتقييم، والاستجابة للطوارئ، والتواصل العلمي، والتعلم الإلكتروني. كما يوضح نهج EMPHNET الإقليمي لبناء قوى عاملة أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على الاستجابة للأوبئة والطوارئ الصحية.
أبرز الاستنتاجات
تواجه دول شرق المتوسط نقصاً ملحوظاً في الكفاءات المتخصصة في علم الوبائيات، وترصّد الأمراض، والاستعداد والاستجابة للطوارئ.
تستخدم EMPHNET تقييمات الاحتياجات التدريبية لتحديد فجوات المهارات في كل دولة وتصميم برامج تتلاءم مع احتياجاتها.
تشكل برامج تدريب الوبائيات الميدانية محوراً رئيسياً في استراتيجية EMPHNET لتعزيز قدرة الدول على اكتشاف التهديدات الصحية والإبلاغ عنها والتحقيق فيها والاستجابة لها.
منذ تأسيس EMPHNET عام 2009، توسعت برامج تدريب الوبائيات الميدانية المدعومة من الشبكة لتشمل أكثر من 15 دولة، وأكثر من 35 مستوى وبرنامجاً تدريبياً، و200 دفعة، و3,000 متدرب وخريج.
تم تطوير برامج متخصصة في مجالات مثل ترصّد شلل الأطفال، والمياه والصرف الصحي والنظافة، ونهج الصحة الواحدة، وكوفيد-19، والاستعداد للطوارئ.
تدعم EMPHNET استدامة برامج الوبائيات الميدانية من خلال دمجها في الأنظمة الوطنية، وبناء الشراكات، وحشد الموارد، وتعزيز الرصد والتقييم.
ساهم خريجو برامج الوبائيات الميدانية والخبراء في الاستجابة لتفشي الأمراض والفيضانات والنزاعات المسلحة والتجمعات الجماهيرية وغيرها من حالات الطوارئ في المنطقة.
تعمل EMPHNET على توسيع التعلم الرقمي من خلال منصة إلكترونية توفر دورات ذاتية، وبرامج تدريب مدمجة، ودراسات حالة بإشراف مدربين