Enmaeya LogoEnmaeya Logo
الرئيسية
الأخبار
الرأي
مركز المعلومات
تقويم
استوديو
حوار
Search
Login
تسجيل الدخول
Burger Logo
enmaeya
Search
الرئيسية
الأخبار
الرأي
تقويم
استوديو
مركز المعلومات
حوار
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
وسائل التواصل الاجتماعي
اتصل بنا
tel:+96103258219
+961 03 258 219
mailto:info@enmaeya.com
[email protected]
mailto:support@enmaeya.com
[email protected]
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
Logo
footerLogo
اشترك في نشرتنا الإخبارية
روابط سريعة
الرئيسية
الأخبار
الرأي
حوار
مركز إنمائية
نظرة عامة
الفعاليات
الموارد
الشركاء في التنمية
استوديو إنمائية
استوديو
مقابلات
بودكاست
البرامج
من الشركاء في التنمية
تعرف علينا
عنا
فريق إنمائية
سياسة الخصوصية
الشروط والأحكام
© 2024 إنمائية، LLC. جميع الحقوق محفوظة. استخدام هذا الموقع يعني قبول شروط الخدمة، سياسة الخصوصية وعدم بيع أو مشاركة معلوماتي الشخصية. قد تتلقى Indie Space تعويضًا مقابل بعض الروابط إلى المنتجات والخدمات على هذا الموقع. العروض قد تكون عرضة للتغيير دون إشعار.
k j
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
Arab Cities on the Frontline: Advancing SDG 11 Amid Escalating Crises
k j
البيئة
Arab Cities on the Frontline: Advancing SDG 11 Amid Escalating Crises
avatar
اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)
شارك
الرئيسية
مركز المعلومات
الموارد
Arab Cities on the Frontline: Advancing SDG 11 Amid Escalating Crises
الملخص
اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) |Aug. 23, 2026

أعدت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة هذه المذكرة المرجعية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وموئل الأمم المتحدة ومنظمة السياحة العالمية، وذلك للمنتدى العربي للتنمية المستدامة 2026. وتقيّم المذكرة التقدم المحرز نحو الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة (المدن والمجتمعات المحلية المستدامة) في المنطقة العربية، وتبحث كيفية تأثير التحضر السريع والنزوح الناجم عن النزاعات وتغير المناخ على الحوكمة الحضرية والإسكان والبنية التحتية، وتضع مسارات سياساتية لتسريع التقدم.

أبرز الاستنتاجات

  • يُتوقع أن يعيش ثلاثة من كل أربعة سكان في المنطقة العربية في المدن بحلول عام 2050، بعد أن ارتفع معدل التحضر من 25% إلى 61% منذ عام 1950.

  • كان 20.9% من سكان المنطقة يعيشون في الأحياء الفقيرة أو المستوطنات غير الرسمية أو المساكن غير اللائقة في عام 2022، بتغير طفيف عن نسبة 20.6% في عام 2016.

  • شهدت شمال أفريقيا انخفاضاً في نسبة سكان الأحياء الفقيرة الحضرية من نحو 32% في عام 2000 إلى 17% في عام 2024 بفضل برامج تحسين الأحياء الفقيرة والإسكان العام، فيما لا تزال النسب تتجاوز 40% في سوريا واليمن المتأثرتين بالنزاع.

  • لم يتجاوز عدد سكان الحضر في المنطقة الذين يتمتعون بإمكانية وصول ملائمة إلى النقل العام نصف السكان بحلول عام 2022، بنسب تراوحت بين 8% فقط في بغداد و10% في عمّان مقابل 62% في الدوحة و79% في مراكش.

  • تستضيف المنطقة أكثر من 15 مليون لاجئ، أي أكثر من 35% من إجمالي اللاجئين عالمياً، ويبقى معظمهم داخل المنطقة.

  • سجّل لبنان أكثر من مليون نازح داخلي في مارس 2026، أي واحد من كل خمسة سكان، ما يفرض ضغطاً كبيراً على خدمات الإسكان والمياه والكهرباء وإدارة النفايات في المدن المستضيفة.

  • بلغ الدمار الحضري في غزة مستويات غير مسبوقة، مع تدمير واسع النطاق للمنازل والطرق وبنية المياه والصرف الصحي والنظافة، ما جعل مناطق بأكملها غير صالحة للسكن.

  • أدت الغارات الجوية وأوامر الإخلاء في جنوب لبنان في أوائل عام 2026 إلى إلحاق أضرار بالأحياء السكنية والبنية التحتية للنقل والخدمات البلدية، في نمط مشابه للدمار الذي شهدته غزة.

  • تواصل مدن مثل بيروت وعمّان وأربيل وعدن استيعاب السكان النازحين في ظل قيود مالية شديدة، فيما يبرز الأردن كحالة استثنائية بفضل دمج النازحين في أنظمة الإسكان والحماية الاجتماعية الوطنية والبلدية.

  • تواجه البلديات في أنحاء المنطقة تراجعاً في الإيرادات وأضراراً في الأصول وارتفاعاً في التكاليف التشغيلية، مع تضافر النزاعات والمخاطر المناخية وعدم الاستقرار الاقتصادي لإحداث صدمات متتالية على الأنظمة الحضرية.

  • تشمل مسارات السياسات الموصى بها إدماج الأولويات الحضرية في خطط التنمية والتعافي الوطنية، وتعزيز الحوكمة المحلية والاستقلالية المالية للبلديات، وبناء القدرات على الإدارة الحضرية الشاملة، وإضفاء الطابع المؤسسي على المراصد الحضرية لدعم التخطيط القائم على الأدلة، وتعبئة التمويل والشراكات لإعادة الإعمار والقدرة على الصمود على المدى الطويل.