
بيروت ( أخبار إنمائية) - 3 كانون الأول 2025
يشهد لبنان ارتفاعًا حادًا في اهتمام شركات الطيران منخفضة التكلفة، حيث توسع العديد من شركات الطيران عملياتها إلى بيروت، وتستعد شركة الطيران الوطنية للبلاد لدخول سوق السفر الاقتصادي.
يمثل هذا الاتجاه أحد أهم التحولات في قطاع الطيران اللبناني منذ سنوات، على الرغم من الضغوط الاقتصادية والسياسية المستمرة.
اعتبارًا من 4 ديسمبر، ستطلق شركة سلام إير التي تتخذ من عمان مقرًا لها خطًا جديدًا بين بيروت ومسقط، مما يضيف خطًا آخر يربط بين الخليج والمسافرين اللبنانيين.
يأتي هذا التوسع في أعقاب خطوة مماثلة من قبل شركة يورو وينجز الألمانية، التي بدأت مؤخرًا رحلات بين بيروت وبراغ وسالزبورغ. تنضم هذه الخطوط إلى الخدمات الحالية للشركة إلى برلين ودوسلدورف وستوكهولم.
ومن المتوقع حدوث نمو إضافي في عام 2026، حيث تخطط شركة Norwegian Air Shuttle لإطلاق رحلات أسبوعية بين ستوكهولم وبيروت اعتبارًا من أبريل.
وفقًا لصحيفة L'Orient Today، يقول مراقبو الصناعة إن الزيادة في شركات الطيران الأوروبية منخفضة التكلفة تعكس ارتفاع الطلب من المغتربين اللبنانيين، فضلاً عن الانتعاش التدريجي في السفر إلى لبنان.
وتأتي هذه الزيادة في الوقت الذي تستعد فيه شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) لإطلاق شركتها التابعة منخفضة التكلفة، Fly Beirut، في عام 2027. ويهدف المشروع، الذي تم الإعلان عنه خلال احتفالات الذكرى.
كما تشهد البنية التحتية للطيران في لبنان تغيرات لتلبية احتياجات حركة النقل المتزايدة. وتسير خطط إنشاء مبنى ثانٍ للمطار الدولي رفيق الحريري قدماً.
ويقول خبراء في هذا القطاع إن تزايد وجود شركات الطيران منخفضة التكلفة يشير إلى تجدد الثقة في سوق السفر في لبنان، وقد يعطي دفعة للسياحة والتنقل والتجارة في السنوات المقبلة.
الثمانين لتأسيس MEA، إلى وضع الشركة في موقع تنافسي مقابل شركات الطيران الدولية منخفضة التكلفة التي تدخل السوق.


