AFP
AFP

العالم - يُعدّ فيروس هانتا من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل بشكل أساسي من القوارض إلى الإنسان، وقد يسبب أعراضاً تنفسية حادة ومضاعفات قد تكون مميتة في بعض الحالات.

ومع تزايد المخاوف من انتشاره على متن السفينة "إم في هونديوس" خلال الأسابيع الأخيرة، تتواصل التحذيرات الصحية الدولية من احتمال ظهور إصابات جديدة بسبب فترة حضانته الطويلة.

وفي هذا السياق، رأى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية World Health Organization ،Tedros Adhanom Ghebreyesus، اليوم، أن عمل السلطات الصحية لم ينتهِ بعد، رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من مئة راكب وعضو طاقم من السفينة “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشياً للفيروس، بحسب ما أفادت Agence France-Presse.

وقال غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفذت وسط إجراءات حماية مشددة جداً: "عملنا لم ينتهِ بعد"، محذراً من أن "حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة نظراً إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة".

وأعرب عن أمله في أن "تتبع الدول نصائح منظمة الصحة العالمية وتوصياتها" بشأن التعامل مع فيروس هانتا، في ظل المخاوف من استمرار انتقال العدوى وظهور إصابات إضافية.