
العالم - في إطار جهودها لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي، تسلّط UNESCO الضوء على القصص الكامنة وراء القطع الثقافية المسروقة من خلال متحفها الافتراضي المبتكر للقطع الثقافية المسروقة.
ويجمع المتحف الإلكتروني شهادات وروايات تاريخية وقطعًا أثرية من مختلف أنحاء العالم، مسلطًا الضوء على أن سرقة الممتلكات الثقافية تتجاوز مجرد فقدان أشياء مادية.
فكل قطعة مفقودة تمثل ذاكرة مضطربة، وقصة ممحوة، ومجتمعًا حُرم من جزء من هويته.
ووفقًا لليونسكو، استكشف أكثر من 205 آلاف شخص المعرض الافتراضي حتى الآن، والذي يهدف إلى رفع الوعي حول الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع وأهمية حماية التراث الثقافي للأجيال القادمة.
وقد تم تطوير المبادرة بدعم كريم من Saudi Arabia، ما يعزز التعاون الدولي في الحفاظ على الهوية الثقافية العالمية وحماية التراث المهدد بالخطر.
ويمكن للزوار استكشاف المتحف عبر المنصة الرسمية لليونسكو UNESCO Virtual Museum.