العالم - أظهر تقييم أجرته منظمة أوكسفام في لبنان خلال نيسان وأيار 2026، شمل 885 أسرة وأكثر من 4,600 شخص في مختلف المناطق اللبنانية، أن الأسر تواجه أزمات متداخلة تشمل تراجع سبل العيش، وانعدام الأمن الغذائي، ومشكلات في الحصول على المياه الآمنة، إضافة إلى تراكم الديون كوسيلة للتعامل مع الضغوط المعيشية.

ووفق نتائج التقييم، تحتاج 74.8% من الأسر إلى مساعدات نقدية لتتمكن من تغطية احتياجاتها الأساسية، فيما تعتمد 32.3% من الأسر على الديون لتأمين هذه الاحتياجات.

وتعكس هذه الأرقام تراجع قدرة الأسر على الاعتماد على مواردها ودخلها لتغطية نفقاتها اليومية، في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتقلّص فرص العمل والدخل، ما يدفع المزيد من الأسر إلى استخدام آليات تأقلم قد تزيد من هشاشتها المالية.

ويأتي الاعتماد على الاقتراض في وقت أصبحت فيه المساعدات النقدية من الأدوات الأساسية لدعم الأسر الأكثر ضعفاً في لبنان. وكانت أوكسفام قد أشارت في دراسة أخرى إلى أهمية فهم العلاقة بين المساعدات النقدية وديون الأسر، في ظل استمرار الهشاشة الاقتصادية وتراجع التمويل الإنساني.