
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - تخسر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 575 مليار دولار سنوياً نتيجة القيود التي تحدّ من المشاركة الاقتصادية للنساء، وفق بيانات حديثة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، والتي تؤكد أن توسيع فرص العمل أمام النساء يمكن أن يساهم في تعزيز الإمكانات الاقتصادية للمنطقة.
وتُظهر البيانات أن الفجوة في سوق العمل لا تزال واسعة، إذ يتجاوز معدل البطالة بين النساء في المنطقة 20%، مقارنة بنحو 5.4% بين الرجال، أي ما يقارب أربعة أضعاف.
وفي المقابل، حققت النساء تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم، حيث تراوحت نسبة التكافؤ بين الجنسين في التحصيل العلمي بين 0.95 و0.97، بما يعكس اقتراباً من التكافؤ الكامل. إلا أن هذا التقدم لا ينعكس بالمستوى نفسه على المشاركة والفرص الاقتصادية، التي تراوحت نسبة التكافؤ فيها بين 0.42 و0.45.
وفي هذا السياق، تسلط مبادرة «تعزيز عمل المرأة» الضوء على أهمية إزالة العوائق أمام مشاركة النساء في سوق العمل، وتوسيع فرصهن الاقتصادية، بما يتيح الاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات البشرية في المنطقة.
وتأتي المبادرة تحت شعار «الاستثمار في النساء استثمار في الازدهار»، في إطار التأكيد على دور مشاركة النساء الاقتصادية في دعم النمو والتنمية المستدامة في المنطقة.