

يُحتفل باليوم العالمي للسكان سنويًا في 11 تموز/يوليو بهدف رفع الوعي بالقضايا السكانية العالمية وتأثيرها على الأفراد والمجتمعات والكوكب. يسلّط هذا اليوم الضوء على مواضيع أساسية مثل الصحة الإنجابية، والمساواة بين الجنسين، وتمكين الشباب، والهجرة، وشيخوخة السكان، والوصول إلى الخدمات الأساسية. كما يشجّع الحكومات والمجتمعات على استخدام البيانات السكانية لفهم احتياجات الناس بشكل أفضل والتخطيط للمستقبل.
تؤثر التغيرات السكانية بشكل مباشر على أولويات التنمية، فهي تحدد الاحتياجات المرتبطة بالتعليم، والرعاية الصحية، وفرص العمل، والسكن، والغذاء، والمياه، والحماية الاجتماعية. يبرز اليوم العالمي للسكان أهمية السياسات الشاملة التي تستجيب للتحولات الديموغرافية، وتحمي حقوق الأفراد، وتضمن ألا يُترك أحد خلف الركب في مسارات التنمية.

