


تقرير الواقع البيئي للشاطئ اللبناني 2026 — التقرير السنوي هو تقرير بيئي وعلمي سنوي صادر عن المركز الوطني لعلوم البحار في المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان. يقيّم التقرير النوعية البكتريولوجية لمياه البحر على امتداد الشاطئ اللبناني، ويقدّم تصنيفًا محدّثًا للشواطئ الصالحة للسباحة، استنادًا إلى رصد دوري ومنتظم للفترة الممتدة من حزيران 2024 حتى حزيران 2026. كما يتضمّن التقرير قسمًا خاصًا حول قناديل البحر وتزايد ظهورها على الساحل اللبناني.
أبرز الخلاصات:
معظم المواقع البحرية المرصودة صالحة للسباحة، لكن التلوث لا يزال مشكلة جدية.
أظهر التقرير أن 25 موقعًا من أصل 37، أي ما يعادل 68%، صالحة للسباحة، في حين سجّل 12 موقعًا مستويات تلوث بكتيري تجعلها حذرة أو غير آمنة.
سبعة شواطئ غير صالحة للسباحة بشكل واضح.
تشمل المواقع الأكثر تلوثًا: الشاطئ الشعبي في طرابلس، المسبح الشعبي في جونية، الضبية قرب المرفأ، أنطلياس قرب مصب نهر أنطلياس، بيروت/المنارة، شاطئ الرملة البيضاء الشعبي، والجية. وقد سجّلت هذه المواقع مستويات بكتيرية تتجاوز الحدود المسموح بها.
التلوث مرتبط بشكل كبير بالصرف الصحي ومصبات الأنهر والمرافئ والضغط العمراني.
يبيّن التقرير أن العديد من الشواطئ غير الآمنة تقع قرب نقاط تصريف مياه الصرف الصحي، أو الأنهر الملوثة، أو المرافئ، أو المناطق الساحلية المكتظة، ما يعني أن تلوث البحر لا يبدأ دائمًا من الشاطئ، بل غالبًا من الداخل.
بعض الشواطئ تحسّنت، فيما تراجعت أخرى مقارنة بعام 2025.
سُجّلت تطورات إيجابية في عكار–القليعات، بيروت/عين المريسة بين مرفأ الصيادين والريفييرا، والغازية، حيث تحسّن تصنيفها من “حذر” إلى “جيد”. في المقابل، تراجعت نوعية المياه في الدامور، الجية، وشاطئ المطاعم في صور.
ظهرت قناديل البحر أبكر وبكثافة أكبر في عام 2026.
يشير التقرير إلى أن قناديل البحر تظهر عادةً في شهري تموز وآب، لكنها بدأت هذا العام بالظهور بكثافة منذ أوائل حزيران. ويرتبط ذلك بعوامل عدة، منها ارتفاع حرارة مياه البحر، التغير المناخي، التلوث، التيارات البحرية، والحد من الكائنات التي تتغذى عليها نتيجة الصيد الجائر.

