


تقرير عامل حول الوضع: دعم جميع الفئات المتأثرة بالأزمة هو تقرير إنساني صادر عن مؤسسة عامل الدولية، ويغطي الفترة الممتدة من 2 إلى 31 آذار/مارس 2026. يعرض التقرير استجابة عامل الطارئة خلال الشهر الأول من تجدد الأزمة في لبنان، مع التركيز على النازحين، الخدمات الصحية، الحماية، التعليم، التوزيعات، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة، النساء الحوامل والمرضعات، والمهاجرين.
أبرز الخلاصات:
شهد لبنان تدهورًا سريعًا في الوضع الإنساني.
يشير التقرير إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص، مع عيش العديد من العائلات في ظروف غير آمنة وغير مستقرة. كما يذكر أن 15% من الأراضي اللبنانية كانت تحت أوامر إخلاء، فيما أدى تضرر الطرق والجسور في جنوب لبنان إلى تقييد الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية.
وصلت مؤسسة عامل إلى عشرات الآلاف من المتضررين خلال الشهر الأول.
أفادت عامل بأنها وصلت إلى 54,937 شخصًا في 170 موقعًا، شملت ملاجئ جماعية، أسرًا، بلديات، مخيمات، مراكز صحية، ومواقع غير رسمية. كما غطّت الاستجابة 104 ملاجئ جماعية، في حين كان 90% من النازحين داخليًا خارج الملاجئ الجماعية.
شكّلت الخدمات الصحية جزءًا أساسيًا من الاستجابة.
قدّمت عامل 21,354 خدمة صحية، بينها 13,868 استشارة طبية، إضافة إلى توزيع الأدوية، الإحالات، خدمات الصحة النفسية، ودعم الصحة الإنجابية. واعتمدت الاستجابة على 11 مركز رعاية صحية أولية نشطًا ووحدات طبية متنقلة للوصول إلى المناطق الأكثر هشاشة.
كانت احتياجات الحماية كبيرة، خصوصًا لدى الأطفال والنساء والعائلات النازحة.
وصلت تدخلات الحماية إلى أكثر من 17,600 شخص، وشملت الدعم النفسي والاجتماعي، حماية الطفل، الوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، إدارة الحالات، المساعدات النقدية الطارئة، والأنشطة الترفيهية للأطفال.
يسلط التقرير الضوء على احتياجات عاجلة وتحديات تشغيلية.
تشمل أبرز التحديات الوصول إلى النازحين خارج الملاجئ، نقص الأدوية والمواد الإغاثية، صعوبة الوصول إلى المناطق عالية الخطورة، والحاجة إلى تنسيق أقوى بين الوزارات والجهات الإنسانية. وتتمثل أولوية عامل التالية في توسيع الاستجابة للوصول إلى ما يصل إلى 100,000 شخص شهريًا.

